مع دخول فترة الانتقالات الشتوية، تتسارع التحركات خلف الكواليس، وتبرز كواليس جديدة تتعلق بمستقبل عدد من اللاعبين. هذه المرة، يتصدر المشهد نادي ريال بيتيس، ليس بسبب عرض رسمي مباشر، بل نتيجة دور غير متوقع لعبه الدولي المغربي سفيان أمرابط في ملف انتقال اللاعب الكرواني.
ووفق ما أوردته الصحافة التركية، فإن أمرابط كان في وقت سابق قد شجع لاعب أوتريخت على خوض تجربة جديدة مع فنربخشة، خاصة بعد دخوله فترة الحرية التي تخوله التفاوض مع أي نادٍ ابتداءً من شهر يناير. غير أن هذا الموقف تغيّر بشكل واضح فور ظهور اهتمام جدي من ريال بيتيس بخدمات اللاعب.
المصادر ذاتها تشير إلى أن أمرابط بات يُنظر إليه داخل تركيا باعتباره العامل الحاسم في تعثر الاتفاق الذي قيل إنه كان شبه محسوم بين الكرواني وفنربخشة منذ أسابيع.
وتشير التقارير إلى أن لاعب الوسط المغربي، الموجود حاليًا مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا، لعب دورًا مباشرًا في توجيه اللاعب نحو خيار النادي الأندلسي.
وكان موقع “ElDesmarque” الإسباني، قد كشف في وقت سابق أن بيتيس يراقب الكرواني منذ مدة طويلة، وأن المواجهة التي جمعت الفريقين في الدوري الأوروبي لم تكن سوى تأكيد عملي لإمكانياته الفنية، ولقدرته على التأقلم مع أجواء ملعب بينيتو فيامارين.
ورغم هذا الاهتمام، فإن الطريق نحو إتمام الصفقة لا يبدو سهلًا، في ظل دخول أندية أخرى على الخط، أبرزها فياريال وبورتو. وهو ما يجعل مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات، سواء اختار بيتيس، أو عاد خيار فنربخشة إلى الواجهة، أو فضّل انتظار سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.