• بعد توقيف 16 متورطا في جرائم خطيرة.. وزير العدل الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني والقضائي مع المغرب
  • اعتراض سبيل وسرقة تحت التهديد.. توقيف ستة أشخاص في الرباط
  • عرض وثائق رسمية وشهادات مزورة للبيع على مواقع التواصل.. سقوط عشريني في قبضة أمن مكناس
  • مراكش.. توقيف مرشد بدون رخصة للاشتباه في تورطه في ابتزاز والاعتداء على سائح أجنبي
  • متفوقا على أسماء عديدة.. كافو يختار حكيمي أفضل ظهير في مونديال 2026
عاجل
الثلاثاء 01 فبراير 2022 على الساعة 22:00

بسبب “الإخفاقات المتوالية” للمنتخب الوطني بكأس إفريقيا.. برلماني يجرّ بنموسى للمساءلة

بسبب “الإخفاقات المتوالية” للمنتخب الوطني بكأس إفريقيا.. برلماني يجرّ بنموسى للمساءلة

تتواصل ردود الفعل حول إقصاء المنتخب الوطني من منافسات كأس أمم إفريقيا، حيث وجه البرلماني مولاي المهدي الفاطمي وباقي أعضاء الفريق الاشتراكي، سؤالا شفويا آنيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، حـول سبب توالي إخفاقات المنتخب المغربي لكرة القدم بكأس إفريقيا.

وقال الفاطمي، في سؤاله الموجه إلى بنموسى، إن “أي متتبع لواقع المنتخب المغربي من خارج البلاد سيربط التخبط الكبير والنتائج السلبية والنكسات المتوالية التي تضربه في جميع كؤوس إفريقا، بضعف الإمكانيات أو ضعف الميزانية المخصصة لتطويره والنهوض به، حتى يرقى إلى مستوى المنتخبات الإفريقية الأخرى تقنيا، قبل التطلع لمستويات القارة العجوز”.

‎غير أن الحقيقة “المرة”، كما وصفها البرلماني الاشتراكي، هي أن “ما تتميز به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من امتيازات تجعلها أحد أغنى المؤسسات الرياضية في المغرب، الشيء الذي يؤكد بالملموس ضعف و”عجز” هذه الأخيرة عن وضع اليد على مكامن الخلل، والشروع في وضع خارطة عمل لإصلاحها وتقويتها، مكتفية برفع سلم الأجور والمنح وتعيين أطر تقنية أجنبية بمبالغ خيالية من دون نتيجة تذكر”.

واعتبر الفريق الاشتراكي أنه “رغم الأوراش الكبرى التي تم إنجازها خلال السنوات الأخيرة، والميزانية المالية الضخمة المرصودة من أجل التكوين داخل كرة القدم المغربية، إلا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فشلت مرة أخرى في إحراز اللقب القاري ككل دورة رغم توفر جميع الظروف المناسبة والملائمة لإحراره”.

وساءل البرلماني الفاطمي، وزير الرياضة، حول “دور الطاقم التقني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن لم يكن هدفه خلق منتخب قادر على تحقيق الألقاب مقابل الرواتب الخيالية التي يتقاضونها؟”.

كما تسأل البرلماني الإجراءات العاجلة التي ستتخذوها الوزارة الوصية من أجل “معرفة مكامن الخلل وإصلاح ما يمكن إصلاحه خصوصا وأن المنتخب المغربي لم يعرف طعم التتويج باللقب القاري منذ 47 سنة؟”.