• نيويورك.. انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
  • البام حاط العين على لقجع.. كودار يؤكد: تواصلنا معه وشرف لينا إيلا قبل يكون معنا
  • كودار يرد على “اتهامات الثراء”: أراو ليا هاد الثروة ونشرح لكم منين جات… كل ممتلكاتي قانونية ومصرح بها
  • قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
عاجل
الخميس 25 فبراير 2021 على الساعة 09:01

بالفيديو.. عالم الاجتماع الجزائري الهواري عدي ينتفض ضد الحكرة ويصيح: “الحراك لن يتوقف”

بالفيديو.. عالم الاجتماع الجزائري الهواري عدي ينتفض ضد الحكرة ويصيح: “الحراك لن يتوقف”

عبر هذا الفيديو، يصرخ عالم الاجتماع الجزائري والأستاذ في معهد الدراسات السياسية في جامعة ليون الفرنسية، الهواري عدي، بأعلى صوته أن الحراك الشعبي بالجزائر لن يتوقف. ويذكر أن هدف الجزائريين هو خلق دولة الحق والقانون في بلدهم والعيش بكرامة.

وانتفض الهواري عدي في وجه تبون وحكم الجنيرلات المرتشية الذين يحولون دون أي تقدم في البلاد معتبرين أن المؤسسة العسكرية هي مصدر القوة.

وقد قدم كمثال على الاستهتار الذي تعرفه الجزائر تعيين الرئيس تبون، الذي عين هو نفسه من قبل العسكر، مديرا عاما جديدا  بالجمارك ليقيله من وظيفته في أقل من 24 ساعة. وهذا ما يظهر أن المؤسسات متحكم فيها من قبل الجنرالات، يضيف الأستاذ الجامعي، مشيرا إلى  وجود العشرات من الجنرالات الذين يمارسون السياسة.

وأوضح الهواري عدي أن الجنرالات يختارون الرئيس والنواب عبر تزوير الانتخابات التشريعية، الشيء الذي يمنح الأغلبية البرلمانية لأحزاب ليس لديها أي صفة تمثيلية حقيقية للمجتمع ، وهو ما يمنع تطبيق الدستور.

ولهذه الأسباب لن يتوقف الحراك الجزائري، يؤكد المتحدث، حتى تحقيق مطلب دولة مدنية تستند على القانون والتداول على السلطة عبر الانتخابات وحرية التعبير. قائلا : “ليس جميع الجنرالات فاسدين، ولكن، في لغة الشارع الجزائري، كلمة جنرال باتت مرادفة للفساد. لماذا؟ لأن الجنرالات الذين يعينون الرئيس والنواب يضعون أنفسهم فوق القانون. لا يتجرّأ أي قاضٍ على ملاحقة جنرال فاسد أو متهم بالقيام بأنشطة غير مشروعة”.

وناشد عدي الجنرالات الشرفاء لكي يتحملوا مسؤوليتهم ومد يد المساعدة لمطالب الحراك، ومحاكمة الجنرالات المتورطين في تهريب الكوكايين،  وختم قوله بهذه الصرخة: “الجزائر تستحق الأفضل، ونحن نريد دولة مدنية تنبع من الشعب.”