• موتسيبي: “الكاف” سيحترم قرار “الكاس” في ملف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
  • بعد تقرير بنك المغرب.. التقدم والاشتراكية يهاجم حصيلة الحكومة
  • بعد جدل على السوشيال ميديا.. وزارة التعليم العالي تنفي شائعة تخص مترشحا ناجحا في مباراة الطب
  • برنامج الأحرار 2026-2031.. مواكبة المواطنين في التخطيط لمستقبلهم بثقة وكرامة عبر تمكينهم من الادخار
  • صراع سعودي على سفيان أمرابط.. القادسية والاتحاد يتنافسان لحسم الصفقة
عاجل
الإثنين 25 فبراير 2013 على الساعة 14:16

الفقيه اللي نتسناو بركتو!

الفقيه اللي نتسناو بركتو! يوسف بصور [email protected]

يوسف بصور
[email protected]
لم يعد الشغب لصيقا بالجمهور.
الدورة 18 من البطولة المغربية بقسميها الأول والثاني أثبتت هذا الأمر. في ملعب وجدة كانت الأمور هادئة قبل أن يحصل شجار بين مسيري مولودية وجدة وجمعية سلا في المنصة الرسمية لتنتقل عدواه بعد ذلك إلى المدرجات. جمهور الفريقين الوجدي والسلاوي شرع في تبادل التراشق بالحجارة وهو ما استمر بعد انتهاء المباراة من خلال قيام مشجعين محسوبين على الجمهور الوجدي باجتياح أرضية الملعب ومهاجمة الشرطة وتكسير العديد من السيارات.
ما حصل في وجدة كاد أن يتكرر في البيضاء نتيجة حصول شنآن بين منخرطين رجاويين سابقين وحاليين، خلال مباراة الرجاء ضد وداد فاس، بسبب خلاف حول الأحقية في الجلوس على المقاعد المخصصة للمنخرطين في منصة مركب محمد الخامس ليتدخل بعض المشجعين والمنخرطين العقلاء لتهدئة الموقف ومنع انتقال شرارة العنف إلى مدرجات الجمهور.
ما حصل في وجدة والبيضاء ينطبق عليه المثل القائل “الفقيه اللي نتسناو بركتو دخل للجامع ببلغتو”.
المفروض أن يقدم المسيرون والمنخرطون المثل في الالتزام بالروح الرياضية وإشاعتها في الملاعب الوطنية لا أن يكونوا الشرارة التي تشعل الشغب والعنف، الذي عاد إلى الواجهة بمجرد استئناف البطولة المغربية في مرحلة الإياب.