• قبيل انتخابات 2026.. “البام” يرفع شعار المحاسبة وربط المسؤولية بالمساءلة
  • وفاة مهاجر مغربي تشعل احتجاجات في بولونيا.. ميلوني تدعو إلى كشف الحقيقة!
  • طالب بإصلاح مباريات الولوج.. “تنسيق أساتذة المعاهد التمريضية” يرصد “اختلالات” تمس تكافؤ الفرص
  • تمهيدا لإعادته إلى “سان سيرو”. ميلان يترقب موقف براهيم دياز مع ريال مدريد
  • أزيد من 200 مليون يورو لدعم الفلاحة التضامنية.. إطلاق برنامج جديد يستهدف النساء والشباب بـ7 جهات
عاجل
الجمعة 12 فبراير 2021 على الساعة 23:59

العثماني: الخبراء المحاسبون في قلب مسلسل الإصلاحات… وشركاء أساسيون للتنمية الاقتصادية

العثماني: الخبراء المحاسبون في قلب مسلسل الإصلاحات… وشركاء أساسيون للتنمية الاقتصادية

وصف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، الخبراء المحاسبين بالشركاء الأساسيين للتنمية الاقتصادية، وعلى الخصوص تنمية الأقاليم الجنوبية، معللا ذلك بالقول: “إن إسهاماتهم إيجابية ولهم أدوار هامة في دعم تنمية المقاولات، ودعم الدينامية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار الخاص.”

وأكد العثماني خلال يوم دراسي نظمته هيئة الخبراء المحاسبين اليوم الجمعة (12 فبراير) في مدينة الداخلة، حول موضوع “الاستثمار كمحرك للتنمية في الجهات الجنوبية”، أن الخبراء المحاسبين يوجدون في قلب مسلسل الإصلاحات المرتبطة بتحسين مناخ الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني والمقاولة المغربية.
وأضاف رئيس الحكومة الذي كان يتحدث عبر تقنية التواصل عن بُعد، أن الدور الذي يقوم به المحاسبون يشهد به المسؤولون والفاعلون الاقتصاديون وأيضا المقاولات والمواطنون، مسترسلا بالقول: “نحن نعتبر الخبراء المحاسبين شركاء أساسيين في التنمية، لأنهم يواكبون مشاريع كبيرة ومهمة، كما يساهمون في متابعة الأوراش في هذه الأقاليم”.

وأكد رئيس الحكومة أن شعار اليوم الدراسي، منسجم مع الدينامية التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية والوطنية، وبإعطاء جلالة الملك حفظه الله الانطلاقة للنموذج التنموي بالأقاليم الجنوبية، يوضح رئيس الحكومة، “فقد أعطى إشارة إلى أن رهان التنمية في الأقاليم الجنوبية رهان أساسي، مادام أن استكمال وحدتنا الترابية ليس فقط سياسيا ودبلوماسيا، بل أيضا تنمويا”.

وفي هذا السياق، شدد رئيس الحكومة على عزم حكومته لمواصلة تنفيذ البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية بعزم وثبات، وبكل ما يقتضيه ذلك ويسلتزمه من استثمار وبنيات تحتية وعناية بالإنسان، على اعتبار أنه لابد من التنمية بمفهومها الشامل، مسجلا أن مجهود التنمية يجب أن يكون ذو طبيعة شمولية وموفرة لفرص الشغل، خصوصا للشباب، وعاملا للتنمية البشرية، لذلك تم التركيز على ضرورة الاهتمام بنوعية الاستثمارات في هذه المنطقة لتوفير وتشجيع المبادرات المقاولاتية وغيرها من الرهانات الأساسية الضامنة للتنمية البشرية.

وقد لفت رئيس الحكومة الانتباه إلى ضرورة الحرص على ضمان التنمية المستدامة، وعلى توفير التنافسية، وتحفيز المستثمرين والقطاع الخاص، “لتحويل جهات الجنوب إلى مراكز حقيقية للاستثمار”.