• اهتمام أوروبي وخليجي.. صحيفة فرنسية تكشف آخر مستجدات مستقبل نايف أكرد مع مارسيليا
  • عليهم الطلب.. الاتحاد السعودي يراهن على أسود الأطلس لتعزيز الوسط
  • إسماعيل الفتح: تألق المغرب لم يعد مفاجأة.. وأثق في قدرته على المنافسة على مونديال 2030
  • تامسنا.. نجوم الراب والثقافة الحضرية يجتمعون لي مهرجان “تيم آرتي”
  • حصيلة وسيط المملكة خلال 2025.. ارتفاع التظلمات بـ25 في المائة وتزايد الطلب على الوساطة
عاجل
الأربعاء 06 سبتمبر 2017 على الساعة 19:06

الخضورية فلحم العيد.. الصهد هو السبب!

الخضورية فلحم العيد.. الصهد هو السبب!

المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية، من بعد البلاغ الأول اللي قال فيها باللي حالات اخضرار وتعفن لحوم عيد الأضحى كانت بسبب طريقة الذبح والسلخ، دار بلاغ ثاني كيقول فيه باللي هذه الحالات “لم يسبق تسجيلها خلال السنوات الفارطة، ما عدا هذه السنة والسنة الماضية بنسبة أقل جدا”.
وعزا المكتب تسجيل هذه الحالات إلى “تزامن عيد الأضحى مع فصل الصيف، حيث أن درجات الحرارة يوم العيد تراوحت بين 20-25° بالليل و28-38° بالنهار، مع نسبة رطوبة مرتفعة بشكل غير اعتيادي”، موضحا أن “هذه الظروف المناخية، إذا كانت مقرونة بعدم احترام شروط النظافة الواجب توفرها عند تهيئ الأضحية وتخزين اللحوم، تؤدي إلى التكاثر السريع لبعض أنواع بكتيريا التعفن بداخل وخارج الذبيحة”.
وأفاد البلاغ ذاته بأن التحاليل المخبرية التي أجراها المكتب على العينات التي تم أخذها من بعض الأضاحي، مكنت من رصد جراثيم تعفنية تنتمي إلى عدد كبير من بكتيريا الجهازالهضمي (من أصناف الكلوستريديا (clostredies) بسودوموناس (pseudomonas)، كوليفورم (Coliformes)، وسطافيلوكوك (staphylocoque (.
واعتبر أن وجود هذه البكتيريا بكثرة “يبين أن سبب تغير لون اللحم راجع أساسا إلى تكاثر بكتيريا كلوستريديوم وبسودوموناس. هذه البكتريا المتواجدة في الجهاز الهضمي لجميع الأضاحي قد تمر إلى السقيطة مباشرة بعد الذبح وتوقف الجهاز المناعي للحيوان، وتستمر في التكاثر كلما توفرت الظروف الملائمة لذلك خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة، تبلل السقيطة بالماء، التأخر في التبريد”.
وأبرز المكتب أن الاستهلاك الوطني للحوم الحمراء يهم سنويا أزيد من 3.5 ملايين رأس من الأغنام والماعز زيادة على أضاحي العيد، والتي يتم تهيئتها في مختلف مجازر المملكة، “ولم تسجل أية حالة من الاخضرار والتعفن، علما أن مصادر هذه المواشي هي نفسها في غالبيتها التي تزود السوق الوطني بالأضاحي”.