• بدعم من البنك الدولي.. جماعة الدار البيضاء تطلق إعداد مخطط للمناخ
  • تتسبب في 3 اضطرابات تهدد الحياة.. خبير صحي يحذر من الاستهانة بموجة الحر
  • موتسيبي: “الكاف” سيحترم قرار “الكاس” في ملف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
  • بعد تقرير بنك المغرب.. التقدم والاشتراكية يهاجم حصيلة الحكومة
  • بعد جدل على السوشيال ميديا.. وزارة التعليم العالي تنفي شائعة تخص مترشحا ناجحا في مباراة الطب
عاجل
الإثنين 12 ديسمبر 2016 على الساعة 21:32

الجزائر العاصمة في 2016.. فيلم رعب

الجزائر العاصمة في 2016.. فيلم رعب

الجزائر العاصمة في 2016.. فيلم رعب
كيفاش
كتب الموقع الإلكتروني “لوبوان دافريك” مقالا تحت عنوان “الجزائر العاصمة في 2016 تشبه سيناريو فيلم رعب” حول وفاة الصحافي والمدون الجزائري محمد تامالت، أمس الأحد (11 دجنبر)، في إحدى المستشفيات الجزائرية بعد إضراب عن الطعام.
واعتبر صاحب المقال أنه في “جزائر 2016، يمكنك أن تفارق الحياة بسبب جريمة رأي اتجاه النظام”، مذكرا بأن هذا الصحافي كانت له الشجاعة أن يكتب بعض الجمل عن النظام والمجموعة التي تحكم البلاد وقام بنشر كلمات على الفايس بوك قادته إلى الموت.
وأضاف أن محمد تالمات، 42 سنة، توفي بسبب مهنته في إحدى سجون الجزائر، واصفا بسخرية هذه الوفاة ب”النجاح” الذي يمكن أن ينضاف للنجاحات التي يحققها النظام الجزائري.
واعتبر صاحب المقال أن القادة الجزائريين، من خلال تركهم للصحافي يفارق الحياة داخل السجن عمدا، يكونوا أخذوا مصيرهم بيدهم، مصير أمة تحكمها مجموعات قليلة من صانعي الفساد، مؤكدا أنه باسم الحرب الأهلية التي خلفت مقتل أزيد من 100 ألف جزائري سنوات التسعينات، تنهال السياسات على ظهور الشعب.
وكان محمد تامالت توفي في أحد مستشفيات الجزائر العاصمة التي نقل إليها بعد تدهور حالته الصحية، بسبب إضرابه على الطعام الذي بدأه في 27 يونيو احتجاجا على ظروف اعتقاله.
وكان تامالت أدين في 4 يوليوز الماضي بسنتي حبسا نافذا وأداء 200 ألف دينار كغرامة بتهمة إهانة الحكومة والمس بهيبة الدولة إثر مقالات نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.