أكد هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، على أهمية التعبئة الجماعية والرؤية الوطنية الموحدة، قائمة على الحوار والتشاور والتدرج، بما يضمن تحقيق التحول الهيكلي في قطاع النسيج والألبسة.
وحسب البلاغ الذي توصل به موقع “كيفاش”، ترأس صابري، اليوم الأربعاء (16 يوليوز)، لقاء تواصليا مع ممثلي الجمعية المهنية لقطاع النسيج والألبسة بالمنطقة الصناعية الهراويين في الدار البيضاء، في إطار مواكبة الوزارة للقطاعات الاقتصادية غير المهيكلة وتسهيل انخراطها في الدورة الاقتصادية الرسمية.
ولفت البلاغ إلى أن هذا اللقاء شكّل مناسبة لتبادل الرؤى حول السبل الكفيلة بتمكين المقاولات والعاملين من الانتقال الآمن والمنظم نحو القطاع المهيكل، بما يحقق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.
وأوضح المصدر ذاته، أن “الاجتماع أبرز أهمية اعتماد مقاربة شمولية تراعي المواكبة القانونية والتقنية للمقاولات، وتعزز التنسيق بين الفاعلين العموميين والخواص، لضمان انتقال سلس وتجاوز الإكراهات الميدانية المرتبطة بهذا الورش”.
وشدد البلاغ على ضرورة التوازن بين تحسين ظروف الشغل وحماية حقوق الأجراء، والحفاظ على تنافسية المقاولات وربحيتها، مشيرًا إلى أن الشفافية القانونية والضريبية وكذا الاستقرار المهني والاجتماعي يمثلان دعامتين أساسيتين لنجاح هذا المشروع الوطني الطموح.
وفي السياق ذاته، قام هشام صابري بزيارة ميدانية لعدد من الوحدات الصناعية بالمنطقة، حيث اطلع على ظروف العمل واستمع لانشغالات المهنيين والعمال، مشيدًا ببعض المبادرات الإيجابية التي يمكن تعميمها لتشجيع باقي الفاعلين على الانخراط في دينامية التحول نحو الاقتصاد المهيكل.