تطرق رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء (25 نونبر) بمجلس النواب، في سياق الحديث عن التأهيل المندمج للمجالات الترابية، إلى مفهوم جديد أطلق هو “المراكز الصاعدة للقرب”، واصفا هذه المراكز التي تقع “بين الدواوير والمدن” بأنها مفتاح التنمية الحقيقية.
وفي تعقيبه على أسئلة المستشارين البرلمانيين، خلال جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع: “التنمية الترابية ورهانات تحقيق العدالة المجالية”، فسر هذه الأهمية بكون هذه المراكز تتضمن مقومات أساسية مثل: التجارة والإدارة والخدمات الصحية الأساسية والمدرسة، والأنشطة الاقتصادية التي تحارب الهجرة القروية.
وأشار أخنوش إلى أن هذه المراكز تحتاج إلى إعادة الهيكلة، وتحسين جماليتها وجاذبيتها عبر تأهيل المرافق، وأسواق منظمة، ومراكز خدمات، وفضاءات سياحية قروية، وربط رقمي قوي، ومرافق ثقافية ورياضية.
والهدف من ذلك، بحسب رئيس الحكومة، هو أن تصبح هذه المراكز فعلا “قطبا صغيرا” يخدم الناس ويصون حياتهم اليومية، وتكون “مراكز ناشئة للقرب، حاملة للهوية المحلية وللفرص المستقبلية.