• صحف هولندية: الطواحين خضعوا لهيمنة أبطال إفريقيا.. والأسود كانوا الأفضل
  • أخنوش: استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” تجعل من الرقمنة محركا للتنافسية والإدماج الاجتماعي
  • بعد 7 سنوات من جريمة قتل ارتكبها في باريس.. توقيف مبحوث عنه دوليا في الحسيمة
  • خلاف عرضي ينتهي بجريمة قتل في كازا.. توقيف شخص اعتدى على مسير محل تجاري
  • وزارة الصحة.. إطلاق الأسبوع الوطني للوقاية من التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي
عاجل
الثلاثاء 30 يونيو 2026 على الساعة 12:31

أخنوش: استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” تجعل من الرقمنة محركا للتنافسية والإدماج الاجتماعي

أخنوش: استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” تجعل من الرقمنة محركا للتنافسية والإدماج الاجتماعي

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين (30 يونيو) بأكادير، أن استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، التي أ طلقت سنة 2024 وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تجعل من الرقمنة محركا للسيادة الوطنية، والتنافسية، وتحديث الإدارة العمومية، والإدماج الاجتماعي.

وخلال كلمة خلال حفل افتتاح المركز الثاني للبحث والتطوير التابع لشركة “أوراكل” بالمغرب، أوضح رئيس الحكومة أن الرقمنة تعد أيضا أداة لتحويل الإدارة، ورافعة للنمو الاقتصادي، ووسيلة لخلق فرص عمل مؤهلة لفائدة الشباب.

وأضاف عزيز أخنوش أن الحكومة، من خلال هذه الاستراتيجية، حددت أهدافا طموحة تتمثل في التكوين المكثف للشباب في مهن الرقمنة، وإحداث فرص عمل مباشرة في الاقتصاد الرقمي، وتشجيع بروز شركات مبتكرة، وتعزيز صادرات الخدمات الرقمية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز تكنولوجي إقليمي مرجعي.

وذكر أخنوش بأن المغرب، منذ سنة 2021، شرع في إحداث تحول عميق في طريقة تدبير مسار التحول الرقمي، مشيرا إلى أنه، بتوجيهات من جلالة الملك، أصبح قطاع الرقمنة ورشا حكوميا قائما بذاته، تشرف عليه وزارة متخصصة.

وأوضح رئيس الحكومة، أن هذا التطور المؤسساتي مكن من منح الرقمنة مكانة محورية ضمن منظومة العمل الحكومي، مع تعزيز القدرة على التنفيذ، لافتا إلى أن الاستثمار العمومي المخصص للرقمنة عرف، خلال ثلاث سنوات فقط، نموا غير مسبوق، حيث انتقل من 11 مليون درهم سنة 2021 إلى أكثر من 1.7 مليار درهم سنة 2024.

وفي السياق ذاته، أبرز أخنوش أن افتتاح هذا المركز الجديد لشركة “أوراكل” بمدينة أكادير يجسد الامتداد الجهوي لطموح كبير يتمثل في بناء مغرب تنتشر فيه التقنيات الحديثة تدريجيا عبر مختلف الجهات، والجامعات، وأحواض التشغيل.