• من “الشأن السيادي” إلى “الوعد الانتخابي”.. كيف تغير خطاب الأحزاب حول “الساعة الإضافية”؟
  • بعد شكايات حول عمليات نصب إلكتروني.. توقيف 3 أشخاص بالناظور للاشتباه في سرقة معطيات بنكية
  • بعد اختفائه في ظروف غامضة.. العثور على قاصر مختفي بأكادير والأبحاث تستبعد أي شبهة إجرامية
  • دومفريس عن مواجهة المغرب: ستكون بمثابة “ديربي” وعلينا أن نكون مثاليين
  • الدار البيضاء.. اعتقال 8 أفراد للاشتباه في تورطهم بأعمال عنف
عاجل
السبت 09 مايو 2026 على الساعة 20:01

“أحد أعمدة الطرب المغربي الأصيل”.. برقية تعزية من جلالة الملك إلى أسرة الموسيقار عبد الوهاب الدكالي

“أحد أعمدة الطرب المغربي الأصيل”.. برقية تعزية من جلالة الملك إلى أسرة الموسيقار عبد الوهاب الدكالي

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان الموسيقار عبد الوهاب الدكالي.

ومما جاء في هذه البرقية: “فقد تلقينا ببالغ التأثر والأسى، نبأ وفاة المشمول بعفو الله تعالى ومغفرته، المرحوم الفنان الموسيقار القدير عبد الوهاب الدكالي، الذي لبى داعي ربه راضيا مرضيا بعد مسار فني وإبداعي حافل بأعمال راقية ستظل بصمتها راسخة في السجل الذهبي للموسيقى المغربية والعربية”.

وأكد جلالة الملك أنه “لا يسعنا أمام هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، إلا أن نعرب لكم ومن خلالكم لسائر أهل الفقيد المبرور وذويه، ولأسرته الفنية الكبيرة، ولكافة أصدقائه ومحبيه، عن أحر تعازينا، واصدق مشاعر مواساتنا في فقدان أحد أعمدة الطرب المغربي الأصيل، الذي أثرى الخزانة الغنائية الوطنية لما ينيف عن ستة عقود من الزمن، بالعديد من الأعمال الفنية الخالدة، وساهم من خلالها في تطوير الأغنية المغربية الحديثة، أداء وعزفا، وتلحينا، وفي التعريف بها خارج حدود أرض الوطن، مما جعله يحظى بحب وتقدير محبيه وعشاق الطرب الرفيع، ويحرز العديد من الجوائز المرموقة وطنيا وعربيا ودوليا”.

وأضاف جلالة الملك في هذه البرقية أنه “وإذ نشاطركم مشاعركم إزاء هذا الرزء الفادح، مستحضرين، بكل تقدير، ما كان يتحلى به فقيدكم العزيز من حميد الخصال، وحس فني مرهف، ومن غيرة وطنية صادقة، ووفاء مكين للعرش العلوي المجيد، لنسأل الله جل في علاه أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزي الراحل خير الجزاء على ما قدمه من جليل الأعمال لفنه ولوطنه، وأن يتقبله في عداد الصالحين من عباده، ويسكنه فسيح جنانه”.

“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”. و”إنا لله وإنا إليه راجعون”، صدق الله العظيم.