• غانا أبكت “سواريس” والكاميرون تحقق أول فوز إفريقي على البرازيل.. من مفاجآت المونديال!
  • “الطريق إلى المونديال”.. المتطوعون والمتوجون بالدوري يساندون المنتخب في قطر
  • سوق الطوموبيلات غادي مزيان.. أكثر من 145 ألف وَحَدة بِِيعت في المغرب في ظرف قياسي!
  • دعم كيتسنّى أكثر من 1000 امرأة و350 طفل.. السكوري يُوقع اتفاقيات لحماية الأطفال والنساء
  • نزيدوها على فرحة التأهل.. تراجع أسعار المحروقات في المغرب
عاجل
الخميس 17 مارس 2022 على الساعة 16:30

هداوها صينية وكتوبة.. فايسبوكيون ينتقدون حفل تكريم أستاذة جامعية في فاس

هداوها صينية وكتوبة.. فايسبوكيون ينتقدون حفل تكريم أستاذة جامعية في فاس

أثارت صورة متداولة، من حفل تكريم أستاذة جامعية بمناسبة وصولها لسن التقاعد، من طرف كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهرت الأستاذة الجامعية في الصورة وهي تتسلم “صينية” كهدية بمناسبة تقاعدها، إلى جانب مجموعة من الكتب.

وانتقد فايسبوكيون إهداء أستاذة جامعية كرست أعوامًا من حياتها لتعليم عدة أجيال، “صينية”، إذ اعتبره البعض إهانة في حقها.

في المقابل اعتبر آخرون أن قيمة الهدية معنوية وليست مادية، سواء أهدوها صينية أو غيرها، فذلك لا يقلل من شأنها.

وجاء في أحد التعليقات: “أهدوها مجموعة كتب كذلك المهم هو الاعتراف بمجهودات الأستاذة أما قيمة الهدية فهي معنوية ومحفزة بالنسبة لها أكثر من قيمتها المادية… صينية الفضة ترمز إلى الأصالة المغربية والمرأة المغربية بغض النظر عن مكانتها في المجتمع فهي شغوفة بالمطبخ تحية حب وتقدير واحترام للأستاذة الفاضلة التي أثبتت أنها قادرة على فرض وجودها وتحمل المسؤولية وتحقيق ذاتها وتحية تقدير لكل أطر التعليم الأجلاء أنتم الأرقى وبكم نرقى”.

وجاء في آخر: “مع كامل احترامي للأستاذة الكبيرة لكن ما الذي يجبرها على قبول هذه الإهانة، نعم إهانة وليس تكريم”.

وعلق أحدهم ساخرا: “حيث الأستاذة شادة التقاعد.. راكم عارفين المتقاعدين في المغرب مكاين مايدار من غير الجلوس في المقاهي وشرب الشاي من طلوع الشمس إلى غروبها”.

وكتب أحد الفايسبوكيين: “المسألة قد لاتكون مادية بالدرجة الأولى، ولكن تقديم “صينية من الحديد” فيه انتقاص لمكانة الأستاذة خير للجامعة لو قدمت لها كلمة طيبة وورقة بها عربون امتنان من أن تضع نفسها في موقف محرج. على الرغم من أن الجامعة في العادة تضم نخبة النخبة وصفوة الصفوة لكن أحيانا تفاجئنا تصرفات بعض المسيرين والأساتذة”.