• معبر سبتة.. مباحثات مغربية إسبانية لمواجهة التهريب المعيشي
  • خدمة نقية.. بوليس فاس شدو ثلاثة العصابات في ليلة واحدة
  • واخا الغاز والبترول.. النظام العسكري غرّق الجزائر في الكريديات
  • الميركاتو الصيفي.. شاعلة بين فرق البطولة
  • ضرّهم تلاحم الشعب بالمؤسسة الملكية.. تصريحات الريسوني تصيب النظام الجزائري بالسعار
عاجل
الأحد 03 يوليو 2022 على الساعة 16:00

مافيات خطيرة وتورط جزائري.. صحف دولية تكشف مكونات الجريمة المنظمة في أحداث مليلية (صور)

مافيات خطيرة وتورط جزائري.. صحف دولية تكشف مكونات الجريمة المنظمة في أحداث مليلية (صور)

تناولت صحف من مختلف الجنسيات، وقائع محاولة اقتحام سياج مليلية نهاية الأسبوع الماضي، بالبحث والتحليل، لتكشف معلومات خطيرة عن مافيات إجرامية ساهمت بإيعاز من نظام متطرف مجاور للمغرب، في الإعداد والتنفيذ لمحاولة الاقتحام.

مافيا خفية

كتبت صحيفة “لوبوان سور” الإيفوارية أنه لا يمكن أن تكون المحاولة الأخيرة للاقتحام الجماعي من قبل مهاجرين غير شرعيين للسياج الحديدي على مستوى إقليم الناظور من قبيل الصدفة.

وأوضحت الصحيفة أن هذه المحاولة المؤسفة، التي تأتي مباشرة بعد عودة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط ومدريد ، بعد أزمة دبلوماسية دامت قرابة عام ، لا يمكن أن تدخل في خانة الصدف. فأيادي المافيا الخفية التي تشتغل في الظل سيتم الكشف عن حقيقتها”.

ونقلت الصحيفة الإفوارية عن مصادرها، أن “الأمر يتعلق بالفعل، بعملية نفذتها شبكات مافيا دولية عالية التنظيم تشتغل في الاتجار بالبشر من خلال جلب المهاجرين من خارج المغرب، ، وخاصة من الجزائر ، والاستفادة من التراخي المتعمد لهذا البلد من حيث مراقبة حدودها مع المغرب “.

الجزائر تصدر الإجرام

ومن جانبها، كشفت تحقيقات أجرتها وكالة “إيفي” الإسبانية، معلومات خطيرة عن زعيم شبكات إجرامية تورطت في أحداث مليلية.

ونقل موقع I24 news أن زعيم تلك الشبكات الإجرامية من جنسية مالية، ويلقبونه بالـ“BOSS”، كما تبين أنه يعيش في مزرعة تقع في مدينة مغنية الجزائرية، ويتزعم شبكة متخصصة في العمليات الإجرامية.

وأضافت التحقيقات التي أجرتها وكالة “إيفي” أن الـ”BOSS” قاد رحلة لمئات من المهاجرين من السودان، مرورا بالأراضي الجزائرية، في اتجاه المغرب.

هذا وكشفت تحقيقات الشرطة المغربية مع المهاجرين المعتقلين على خلفية “أحداث مليلية”، عن عدة طرق يسلكها المهاجرون من السودان نحو المغرب، بما فيها العبور عبر ليبيا والجزائر.

تخطيط “كابراني”

وسلطت المأساة التي شهدتها منطقة العبور بين الناظور ومليلية، وما خلفه الاقتحام الجماعي للسياج الحدودي، من قتلى وجرحى في صفوف مهاجرين غير شرعيين، نهاية الأسبوع الماضي، الضوء من جديد على إجرام وخبث النظام الجزائري، بعد أن أكدت صحف جزائرية أن عملية الاقتحام تمت بإيعاز من كبير “الكابرانات”، السعيد شنقريحة.

وأوردت الصحيفة الجزائرية، “ألجيريا تايمز”، أن “استخبارات الجيش الجزائري مكنت عناصر إرهابية من الاندساس وسط المهاجرين غير الشرعيين، القادمين برا من الجزائر عبر الحدود المغربية والموريتانية.

وفي سياق متصل، أكدت صحف إسبانية، أن حوالي 30 ألف مهاجر إفريقي من دول جنوب الصحراء يتواجدون بمدينة مغنية المتواجدة بالقرب من الشريط الحدودي الجزائري المغربي.

وأفادت كل من وكالة “أوروبا بريس” وصحيفة “لارثون”، أن هذا الرقم الضخم من المهاجرين يعزز فرضية تسلل مئات المهاجرين إلى التراب المغربي، بواسطة شبكات تهجير جزائرية تتقاضى أموالا طائلة لتهريب المهاجرين عبر معبري مليلة وسبتة المحتلتين.

وكانت السلطات العمومية المحلية في إقليم الناظور، أكدت أن حصيلة الحادث ارتفعت إلى 23 قتيلا من المهاجرين غير النظاميين الذين كانوا ضمن تعداد المصابين خلال عملية الاقتحام، جراء مضاعفات الإصابات البليغة التي كانوا يعانون منها.

وأقدمت مجموعة من المهاجرين غير النظاميين المتحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، نهاية الأسبوع الماضي، على عملية اقتحام لمدينة مليلية من خلال محاولة تسلق السياج الحديدي بين مدينتي الناظور ومليلية.