كشف منتدى دعم الحكم الذاتي في مخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، خبايا برنامج “عطل في سلام” الذي تعتمده ميليشيا البوليساريو كغطاء للاتجار في أطفال مخيمات تندوف.
وفي منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، أبرز “فورساتين”، أنه “في السنوات الأخيرة، تهاوى برنامج عطل في سلام المخصص لأطفال مخيمات تندوف تحت ضربات الفساد، والمتاجرة بالبشر، وصراعات داخلية مدمرة داخل جبهة البوليساريو، وتراجع جمعيات تضامنية عن تعاملها مع جبهة البوليساريو، حيث تحول هذا البرنامج إلى سوق سوداء للفيزات، ومنصة لتصفية الحسابات، بل وحتى غطاء لبيع الأطفال واستغلالهم جنسيا”.
وأوضح المنتدى، أن “ما يؤكد انهيار القيم بالكامل داخل منظومة هذا البرنامج، طريقة تعاطي العائلات مع البرنامج، فهناك من يرفض إرسال أطفاله خوفا من التنصير أو الاستغلال الجنسي أو حتى البيع لعائلات أجنبية، وهي حالات موثقة عايشتها أسر صحراوية، واجهت فيها واقعا مرعبا من التبني القسري والضياع”.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن “هناك أسر تغض الطرف عن كل هذه الانتهاكات مقابل منح أطفالها فرصة في العلاج أو الحصول على غذاء لا يتوفر في المخيمات، وهو ما تستغله العصابات المنظمة داخل البوليساريو لتمرير المزيد من الفيزات للمرافقين مقابل أموال، في حين يقصى العاملون الحقيقيون في مجال الطفولة”.
وشدد “فورساتين”، على أن برنامج “عطل في سلام” تحول إلى مشروع فساد ضخم تستغل فيه براءة الأطفال وتباع فيه أحلام العائلات وسط غياب تام للمحاسبة وازدهار السوق السوداء لبيع الفيزات بقيادة تمثيليات فاسدة داخل البوليساريو”.