• اعتبروها “إشارة إنسانية راقية”.. فرحة طلبة مغاربة في أوكرانيا بالتفاتة الملك لتسهيل عودتهم
  • بتدخل من أخيه الأكبر.. سفيان أمرابط يقترب من الدوري التركي
  • غادي يديرو التحليلة وريجعو.. انطلاق رحلات عودة العاملات المغربيات في إسبانيا
  • بونو: قادرين على التأهل إلى كأس العالم وتحقيق كأس أمم إفريقيا
  • 30 ساعة من الحجز واستجوابات بالساعات.. صحافيان جزائريان يرويان وقائع عمليتي اعتقالهما
عاجل
الخميس 12 ديسمبر 2019 على الساعة 20:00

بين التأجيل واختيار ملعب محايد.. الاحتجاجات “تضيع” كلاسيكو إسبانيا

بين التأجيل واختيار ملعب محايد.. الاحتجاجات “تضيع” كلاسيكو إسبانيا

لم يتخذ الاتحاد الإسباني لكرة القدم القرار النهائي في موعد مباراة الكلاسيكو الذي سيجمع بين ريال مدريد وبرشلونة، وذلك بعد تأجيلها شهر أكتوبر الماضي إلى 18 دجنبر الحالي، حيث لازالت بعض التجمعات والاحتجاجات التي تنوي مجموعات معارضة في إقليم كتالونيا إقامتها يوم المباراة، تعيق الاتحاد الإسباني للعبة، وتجبره على البحث عن حلول بديلة وتوقع الأسوأ.

ملعب محايد

وأشار الاتحاد المذكور، في بيان له، إلى أن إمكانية نقل المباراة من الكامب نو إلى ملعب محايد، في حال حدوث أسباب قاهرة تمنع إقامة اللقاء، لترد الشرطة الكتالونية أنها تضمن لعب الكلاسيكو في الكامب نو معقل برشلونة في ظروف أمنية مثالية، ولديها ثقة أن كل شيء سيكون تحت السيطرة، وأن الوصول إلى ملعب المباراة سيكون آمنا.

وبعد رد السلطات الكتالونية، أوضح الاتحاد الاسباني، في بيان آخر، أنه تواصل مع رجال الأمن لتأمين وصول فريق الحكام إلى ملعب الكامب نو، مشددا على أن مسؤولية الأمن لا تقع على عاتقه.

استغلال التركيز الإعلامي

وكانت الشرارة التي خلقت هذا الجدل الأخير، هي الدعوة التي نشرتها منصة “تسونامي ديمقراطي” المخصصة لتوجيه المحتجين في كتالونيا، ودعت المشاركين إلى التجمع في أربع مناطق بمحيط ملعب كامب نو، وذلك قبل أربع ساعات من بداية اللقاء.

وجاء، في بيان للمنصة، أنه يرتقب أن يشارك نحو 18 ألف شخص في الحركة الاحتجاجية مستغلين نقل المباراة إلى مئات الملايين من المشاهدين عبر العالم من أجل نقل رسائل متعلقة بالأوضاع في كتالونيا، حسب اعتقادهم.

تاريخ الاحتجاجات

وشهد الإقليم احتجاجات عنيفة، شهر أكتوبر الماضي، وأغلق شبان ملثمون الطرق في برشلونة وأضرموا النار في صناديق القمامة ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، وردت عليهم الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والدخان.

واندلعت تلك الاحتجاجات بعدما أصدرت المحكمة العليا في إسبانيا حكما بالسجن على تسعة من قادة كتالونيا الذين شاركوا في تنظيم استفتاء على الاستقلال عام 2017.

تأجيل لا يخدم مصلحة الكرة الإسبانية
وتعليقا على التأجيل المتكرر، كتب الصحافي الرياضي والناقد الأردني، محمد عواد، تدوينة على صفحته الرسمية على الفايس بوك، أكد فيها أن هذا التأجيل لن يخدم مصلحة الكرة الإسبانية.
وعلق منتقدا: “مسألة تأجيل الكلاسيكو مرة أخرى لو حصلت ستجعل نظرة الناس إليه تتغير وتصبح أكثر سلبية… الإسبان نجحوا بجعله أهم مباريات الأندية لكن بهذا الشكل سيخسرون ما حققوه آخر 10 سنوات”.