أعادت تقارير إعلامية فرنسية اسم الناخب الوطني وليد الركراكي إلى واجهة اهتمامات نادي أولمبيك مارسيليا، مباشرة بعد الإعلان الرسمي عن رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي عن قيادة الفريق.
وذكرت شبكة “إر إم سي سبورت” الفرنسية أنه في ظل استمرار التكهنات المرتبطة بمستقبل الركراكي رفقة المنتخب المغربي، فإن اسمه يعد من بين الخيارات المطروحة داخل أروقة النادي الجنوبي لقيادة مارسيليا في المرحلة المقبلة، عقب نهاية تجربة دي زيربي.
وأضاف المصدر ذاته أن وليد الركراكي يحظى بداعمين داخل النادي الفرنسي، وهو ما جعل اسمه يدرج ضمن لائحة المدربين المرشحين، خاصة بالنظر إلى تجربته الأخيرة ونجاحاته على الصعيد القاري والدولي.
غير أن الشبكة الفرنسية شددت، في المقابل، على أن الأمر لا يتعدى في الوقت الراهن مجرد تداول للاسم، مؤكدة عدم وجود مفاوضات متقدمة أو حتى محادثات رسمية ومباشرة بين إدارة مارسيليا والناخب الوطني المغربي، حيث اقتصر الأمر على طرح اسمه ضمن قائمة المرشحين المحتملين.
يذكر أن نادي أولمبيك مارسيليا أعلن في ساعة مبكرة من صباح أمس الأربعاء عن انفصاله عن المدرب روبرتو دي زيربي، بعد عام ونصف من توليه الإشراف على العارضة التقنية للفريق، ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن هوية المدرب القادم.