• مونديال 2026.. المغرب والبرازيل مرشحان لتقديم واحدة من أقوى مباريات
  • لقجع: رؤية جلالة الملك محمد السادس جعلت الكرة المغربية مرجعا قاريا ودوليا
  • بعد موسم استثنائي.. الزلزولي يعتلي القمة في بيتيس
  • الرباط.. توقيع اتفاقية شراكة تروم تنزيل برامج الثقافة المالية لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية
  • وسط دعم جماهيري بنيوجيرسي.. أسود الأطلس يواصلون التحضيرات للمونديال
عاجل
الجمعة 05 يونيو 2026 على الساعة 23:00

مونديال 2026.. المغرب والبرازيل مرشحان لتقديم واحدة من أقوى مباريات

مونديال 2026.. المغرب والبرازيل مرشحان لتقديم واحدة من أقوى مباريات

اعتبرت شبكة “ESPN” الرياضية أن المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي في دور المجموعات من كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أبرز وأقوى مباريات الدور الأول في البطولة، بالنظر إلى قيمة المنتخبين والأهمية الكبيرة التي تكتسيها المباراة في سباق صدارة المجموعة الثالثة.

وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن المباراة، التي ستقام على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، لا تمثل مجرد مواجهة بين منتخبين مرشحين للتأهل، بل قد تكون حاسمة في تحديد متصدر المجموعة، التي تضم أيضا اسكتلندا وهايتي، وهو ما يمنحها أهمية استثنائية منذ الأيام الأولى للمونديال.

وأكدت “ESPN” أن احتلال المركز الأول في المجموعة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل النظام الجديد لكأس العالم، إذ يمكن أن يمنح صاحبه مساراً أقل تعقيداً في الأدوار الإقصائية ويجنب مواجهة مبكرة مع منتخبات أوروبية قوية، وهو ما يجعل نقاط المباراة ذات قيمة مضاعفة بالنسبة للطرفين.

وبحسب التحليل ذاته، فإن المنتخب البرازيلي يدخل البطولة تحت ضغط تاريخي كبير باعتباره أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس العالم، لكنه يسعى في الوقت نفسه إلى استعادة اللقب الغائب منذ نسخة 2002. كما لفتت الشبكة إلى أن وصول المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي منح المشروع البرازيلي دفعة جديدة، مع محاولة بناء منتخب أكثر توازناً دون التخلي عن الأسلوب الهجومي المعروف عن “السيليساو”.

وأبرزت “ESPN” امتلاك البرازيل لمجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية، يتقدمهم فينيسيوس جونيور ورافينيا ونيمار وكاسيميرو وبرونو غيمارايش، معتبرة أن القدرات الفردية والسرعة في التحولات الهجومية تجعل المنتخب البرازيلي من أخطر المرشحين للمنافسة على اللقب.

في المقابل، شددت الشبكة على أن المنتخب المغربي لم يعد يُصنف ضمن المنتخبات المفاجئة، بعدما رسخ مكانته بين كبار العالم إثر إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، حين بلغ نصف النهائي وأقصى منتخبات أوروبية عريقة مثل إسبانيا والبرتغال.

وأضافت أن “أسود الأطلس” واصلوا التطور خلال السنوات الأخيرة بفضل استقرار المشروع الرياضي وتراكم الخبرة الدولية، إلى جانب بروز أسماء وازنة قادرة على المنافسة في أعلى المستويات.

ورأت الشبكة أن أشرف حكيمي يجسد شخصية المنتخب المغربي بفضل روحه التنافسية وخبرته الكبيرة، إلى جانب لاعبين آخرين مثل براهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي وياسين بونو، الذين يشكلون مجموعة متجانسة قادرة على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية.

كما توقعت “ESPN” أن تشهد المباراة صراعا تكتيكيا مثيرا بين أسلوبين مختلفين، إذ ستسعى البرازيل إلى فرض سيطرتها عبر الاستحواذ والهجوم من الأطراف، بينما سيعتمد المغرب على تنظيمه الدفاعي القوي والانتقال السريع نحو الهجوم، وهو الأسلوب الذي حقق له نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة.

وخلصت الشبكة إلى أن مواجهة المغرب والبرازيل قد لا تكون فقط واحدة من أفضل مباريات دور المجموعات، بل ربما تشكل أول نقطة تحول حقيقية في كأس العالم 2026، بالنظر إلى ما تحمله من رهانات رياضية وتنافسية كبيرة قد تؤثر بشكل مباشر على مسار المنتخبين في البطولة.