• بقدرات ذكية وتطوير مغربي 100%.. الأمن الوطني يشرع في العمل الميداني بسيارتي “أمان” و”مدار” بالعاصمة الرباط
  • بعد تألقه مع أسود الأطلس.. عيسى ديوب يقترب من انتقال جديد
  • مونديال 2026.. حضور مغربي لافت في قائمة أفضل اللاعبين الأفارقة
  • برشلونة بغى حقو.. الزلزولي يقترب من أغلى صفقة في تاريخ بيتيس
  • إسماعيل باعوف يبتعد عن رايو فاييكانو.. والمستقبل الأوروبي لا يزال مفتوحًا
عاجل
الثلاثاء 19 أبريل 2022 على الساعة 23:30

وزيرة الانتقال الطاقي: مخزون المواد البترولية يكفي لمدة تتراوح بين 30 و40 يوما

وزيرة الانتقال الطاقي: مخزون المواد البترولية يكفي لمدة تتراوح بين 30 و40 يوما Séance plénière consacrée aux questions orales à la Chambre des représentants

أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المعطيات المتوفرة تفيد بأن وضعية المخزون الوطني الاستراتيجي من المواد البترولية “جيدة”.

وأوضحت الوزيرة، في معرض جوابها، اليوم الثلاثاء (19 أبريل)، على سؤال شفوي حول “استراتيجية تحصين السيادة الطاقية بالمملكة”، ضمن جلسة الأسئلة الشفهية في مجلس المستشارين، أن المخزون الوطني من المواد البترولية يكفي لمدة تتراوح بين 30 و40 يوما من الاستهلاك، حسب نوع المنتوج، مشيرة إلى أن هذه الوضعية هي القائمة منذ 20 سنة.

وبالنسبة للغاز الطبيعي، أكدت الوزيرة أن وضعية هذه المادة على صعيد السوق الوطنية فيما يخص الكميات والأثمنة تبعث على التفاؤل، مشيرة في هذا الصدد إلى أنه وبالرغم من الظرفية العالمية الصعبة، تم التوصل إلى عقود مع شركات عالمية للتزود بهذه المادة.

من جهة أخرى، أكدت بنعلي أنه في في إطار السياسة الطموحة التي ينهجها المغرب من أجل الرفع من مستوى المخزون الاحتياطي وتأمين حاجيات السوف الوطنية من المواد الطاقية، تعمل الوزارة على مواكبة إنجاز المشاريع المبرمجة من قبل الخواص لإنجاز قدرة إجمالية إضافية لتخزين المواد البترولية باستثمار مالي يناهز 3 ملايير درهم في أفق 2023.

وأضافت في هذا الصدد، أن الوزارة تعمل على دراسة إمكانية إرساء نظام جديد لتدبير المخزون الاحتياطي في إطار شراكة بين القطاع العام والخاص، والتتبع الدقيق لوضعية القطاع الطاقي الوطني واقتراح الإجراءات المناسبة التي يجب اعتمادها في حالة تعرض القطاع للصدمات والتذبذب، وكذا تحديد التدابير التي يجب اتخاذها لضمان السيادة الطاقية للبلاد بما فيها الإطار القانوني.