حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا مستحقا بنتيجة 2-1 على نظيره الباراغواياني، في المباراة الودية التي جرت مساء الثلاثاء (31 مارس)، على أرضية ملعب “بولار دولولي” بمدينة لانس الفرنسية.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، رغم بعض المحاولات من الجانبين، حيث اعتمد الناخب الوطني محمد وهبي على مجموعة من الأسماء الجديدة لمنحها فرصة الظهور وكسب مزيد من التجربة الدولية.
ومع بداية الشوط الثاني، افتتح بلال الخنوس حصة التسجيل في الدقيقة 48 بعد تمريرة حاسمة من أشرف حكيمي، مانحا التقدم للأسود.
وبعد خمس دقائق فقط، وتحديدا في الدقيقة 53، وقع نائل العيناوي الهدف الثاني للمنتخب الوطني، معززا النتيجة ومؤكدا أفضلية العناصر الوطنية.
وفي الدقيقة 84، سجل عمر ألديريتي هدفا لباراغواي، غير أن الحكم ألغاه بداعي التسلل، لكن المنتخب الباراغواياني تمكن في الدقيقة 87 من تقليص الفارق عبر اللاعب غوستافو كاباييرو، مسجلا الهدف الوحيد لفريقه.
وتعتبر هذه المباراة محطة مهمة للناخب الوطني محمد وهبي، الذي اختار الاعتماد على وجوه جديدة ومنحها الثقة، في إطار التحضير لكأس العالم 2026.