• بسبب “انهيار” الأسعار.. أزمة في قطاع الدواجن ومربو الدجاج يحذرون من “موجة إفلاس”
  • جدل الأضاحي.. أخنوش ينتقد تحويل بعض أطراف المعارضة المناسبات الدينية إلى أدوات للتراشق والمزايدات الانتخابية
  • من بينهم 10 مطلوبين لدى الإنتربول.. عمليات أمنية بمراكش وطنجة تنتهي بتوقيف 11 مبحوثا عنهم وطنيا ودوليا
  • صحيفة نرويجية: أحسسنا أننا نلعب خارج الديار بسبب الحضور المغربي
  • أخنوش: مدارس “الفرصة الثانية” ليست ترفا بل ضرورة لدمج 35 ألف شاب ومحاصرة ظاهرة النيت
عاجل
الجمعة 09 أغسطس 2019 على الساعة 14:00

وجه رسالة جديدة إلى أعضائه.. بنشماش يشتكي أمراض “الجرار” في ذكرى تأسيسه

وجه رسالة جديدة إلى أعضائه.. بنشماش يشتكي أمراض “الجرار” في ذكرى تأسيسه

أسماء الوكيلي

في ظل الخلافات التي يتخبط فيها حزب الأصالة والمعاصرة، وجه حكيم بنشماش، الأمين العام لحزب “الجرار” رسالة جديدة إلى أعضائه، ينتقد فيها “الأمراض” التي أصابت الحزب.
وأكد بنشماش في رسالته الجديدة على أن “ممارسة الحزب لكامل أدواره في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ بلادنا، تتوقف، من جهة، على معالجتنا جميعا للأمراض الخمس”، والتي تتمثل بحسبه في “الانتظارية، والعجز عن تنخيب الشباب والنساء، وبناء زعامات حزبية جديدة، والنزوع التحريفي لمرجعية الحزب، والعجز عن الوساطة الفعالة، والعجز عن تعبئة وإنتاج الخبرة الحزبية”.
وتابع المتحدث “ولئن كانت لعلاج هذه الأمراض كلفة آنية، نتحملها بكل شجاعة في الطريق إلى مؤتمرنا الرابع ، مؤتمر الانبعاث، فإن لهذا العلاج آثار إيجابية ستظهر لا محالة، صحة ونجاعة، على جسمنا الحزبي”، مشددا على أن الأمر لا يتعلق “بنظر قصير، ظرفي، ذاتي، مصلحي، انتهازي وضيق، إلى محطة استحقاق تنفيذي أو انتخابي، فالرهان الذي يتعين كسبه هو أكبر من ذلك، رهان ممارسة حزبنا لكل أدواره الدستورية، وتقديم عرض سياسي بديل يواجه ويوازن عرض قوى الإسلام السياسي الحامل لمخاطر المس بقيم المجتمع الديمقراطي، وبقيم تامغربيت”.
ودعا بنشماش أعضاء حزبه إلى “العمل على أولويتين مستعجلتين”، هما “دعم أشغال اللجنة التحضيرية الحائزة على الشرعية القانونية والمؤسساتية، لاستكمال أشغال الاستعداد الجيد لمؤتمر حزبنا الرابع، مؤتمر الانبعاث”، علاوة على “تعبئة جميع الكفاءات التي يزخر بها حزبنا لتجهيز قوتنا الاقتراحية، لجعل الآمال الكبرى التي تفتحها المرحلة الثانية من العهد الجديد، واقعا ملموسا، والاستفاقة من الكوابيس التي سببها الحزب الأغلبي لبلادنا خلال السنوات الثمانية الأخيرة”.