• غليان في مخيمات تندوف.. التفكك يضرب الانفصاليين
  • بعد مونديال 2026.. ارتفاع القيمة السوقية لخمسة من نجوم المغرب
  • “انتخابات 23 شتنبر”.. إجراء القرعة الخاصة بتوزيع تدخلات الأحزاب في وسائل الاتصال السمعي البصري العمومية خلال الحملة الانتخابية
  • بمشاركة لارتيست ونجاة عتابو.. افتتاح فعاليات الدورة الـ21 لمهرجان “تيميتار” بأگادير
  • النصيري يحسم الجدل.. موقف نهائي من الرحيل عن الاتحاد السعودي
عاجل
الجمعة 24 يوليو 2026 على الساعة 10:30

غليان في مخيمات تندوف.. التفكك يضرب الانفصاليين

غليان في مخيمات تندوف.. التفكك يضرب الانفصاليين

تنذر الانقسامات في ميليشيا البوليساريو الانفصالية بانهيار وشيك للكيان الوهمي، في ظل خلافات وصراعات على النهب وسرقة المساعدات الإنسانية، وإعلان عناصر انفصالية عديدة انشقاقها عن الجبهة.
وحسب ما نقل منتدى دعم الحكم الذاتي في مخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، فقد كشفت واقعة الاعتداء على أحد عناصر الكيان الانفصالي داخل مخيمات تندوف عن حجم الانقسامات والصراعات التي تعصف بجبهة البوليساريو، بعدما تحولت الخلافات بين عدد من عناصرها وقياداتها إلى مواجهات مباشرة، في مؤشر جديد على تصدع الجبهة وتنامي حالة الاحتقان داخل المخيمات.

وأكد منتدى “فورساتين” في منشور على منصة “فايس بوك” أن العنصر الذي تعرض لـ”اعتداء جسدي خطير داخل مخيمات تندوف أسفر عن إصابته بنزيف”، معتبرا أن الحادث يعكس طبيعة التعامل داخل الجبهة مع كل من يدخل في خلاف مع قياداتها.

وأوضح المنتدى أن هذا الشخص دخل منذ سنوات في صدامات متكررة مع مسؤولين في البوليساريو، بدأت خلال ما يسمى بـ”الجامعة الصيفية” في بومرداس بالجزائر، قبل أن تتوسع بسبب ما وصفه المنتدى بتجاهل مطالبه، رغم الوعود التي تلقاها، لينتقل بعدها إلى تنظيم اعتصامات داخل المخيمات وخارجها احتجاجا على أوضاعه.

وأضاف المصدر ذاته أن الخلاف بلغ ذروته بعدما أعلن هذا الشخص القطيعة مع قيادة البوليساريو، وشرع في مهاجمة عدد من قيادييها، بينهم إبراهيم غالي، متهما إياهم بالفساد وسرقة المساعدات الإنسانية ونهب أموال المحتجزين، وهي اتهامات تعكس، حجم الصراع الدائر داخل الجبهة بين قياداتها وعدد من المنتسبين إليها.

وأشار منتدى “فورساتين” إلى أن “هذه الحادثة تجسد نموذجا حقيقيا واضحا ومأساويا لما يقع للخونة وأتباع البوليساريو”، مضيفا أن الجبهة “تعمد إلى تشجيع المغرر بهم على فبركة الأحداث والتضليل الإعلامي والابتزاز السياسي”، قبل أن يجدوا أنفسهم، ضحايا للتهميش والعنف بمجرد انتهاء الأدوار التي أوكلت إليهم.

وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على حالة التشتت التي تضرب البوليساريو، في ظل تصاعد الخلافات الداخلية وتبادل الاتهامات بين قياداتها وعدد من عناصرها السابقين.