• اقترح استثمار مداخيله لتمويل السلامة الطرقية.. مرصد يدعو “نارسا” إلى اعتماد نظام ترقيم مميز للمركبات
  • قبل موقعة اسكتلندا.. المنتخب المغربي ينتقل إلى بوسطن بطائرة خاصة ومزراوي تحت المراقبة الطبية
  • نيويورك.. الجماهير الجزائرية تواصل مسلسل الشغب وتصدر صورة سيئة كالعادة (فيديو)
  • بعد فشل انتقاله النهائي إلى آيندهوفن. روما يستعيد أنس صلاح الدين
  • بصفوف مكتملة.. “الأسود” يواصلون استعدادهم لمواجهة إسكتلندا (صور)
عاجل
الثلاثاء 16 يونيو 2026 على الساعة 09:30

نيويورك.. الجماهير الجزائرية تواصل مسلسل الشغب وتصدر صورة سيئة كالعادة (فيديو)

نيويورك.. الجماهير الجزائرية تواصل مسلسل الشغب وتصدر صورة سيئة كالعادة (فيديو)

شهدت ساحة تايمز سكوير في قلب مدينة نيويورك أحداث مؤسفة بطلها مشجعون للمنتخبين الجزائري والأرجنتيني حيث تحولت التجمعات التي بدأت بطابع احتفالي إلى ساحة للاشتباكات العنيفة وتبادل الضرب بين الطرفين. هذه الأحداث التي وثقتها عدسات الكاميرات ومراسلو القنوات الإخبارية استدعت تدخلا عاجلا ومكثفا من شرطة نيويورك للسيطرة على الوضع المتأزم وفصل المجموعات المتناحرة بعد أن سادت حالة من الهلع والفوضى في واحدة من أكثر الساحات ازدحام في العالم.
وأفاد مراسل شبكة بروت بأن الأجواء كانت حماسية وإيجابية في البداية قبل أن تتدهور الأمور بشكل مفاجئ وتندلع أعمال العنف التي أسفرت عن تدخل الأمن واعتقال شخص واحد على الأقل.
كما أشار المراسل إلى تواجد مشجعين من جنسيات أخرى في الساحة مثل الفرنسيين والسنغاليين الذين حافظوا على الأجواء الودية في مناطق تواجدهم بعيد عن بؤرة التوتر في حين تعالت هتافات الجماهير الجزائرية في نهاية المقطع وهي تردد شعاراتها التشجيعية المعروفة.
وقد أثارت هذه المشاهد موجة من الانتقادات المباشرة واللاذعة الموجهة لفئة من الجماهير الجزائرية التي باتت ترتبط أسماؤها بافتعال الشغب وإثارة الفوضى أينما حلت وفي العديد من المحافل والتجمعات. إن تكرار هذه التجاوزات في مدن وساحات عالمية مختلفة يطرح تساؤلات جدية حول غياب الروح الرياضية لدى هؤلاء المشجعين الذين يحولون مناسبات الفرح الكروي إلى ساحات لتصفية الحسابات واستعراض العنف. هذا السلوك المتكرر لا يسيء فقط للمتسببين فيه بل ينعكس بشكل سلبي ومباشر على الصورة العامة لبلدهم ويشوه المبادئ الأساسية لكرة القدم التي وجدت لتوحيد الشعوب وليس لزرع بذور التفرقة والترهيب في الشوارع.
وفي تناقض صارخ يعكس الوجه المشرق للرياضة قدمت الجماهير المغربية والبرازيلية درس بليغ في الرقي والتحضر الرياضي. فقد أظهرت هذه الجماهير سواء على المدرجات أو في الساحات العامة مستوى عالي من الروح الرياضية والتآخي حيث تحولت لقاءاتهم إلى احتفالات مشتركة امتزجت فيها الأهازيج والألوان. وقد تفاعل العديد من المؤثرين وصناع المحتوى من كلا البلدين مع هذه الأجواء الإيجابية وقاموا بتوثيق لحظات الفرح المشترك عبر مقاطع فيديو انتشرت بشكل واسع.
هذا التباين الواضح بين صورتين مختلفتين يؤكد أن التشجيع الرياضي هو مرآة تعكس ثقافة الشعوب ومدى وعيها. ففي الوقت الذي اختار فيه البعض لغة العنف والتخريب التي تستوجب النبذ والانتقاد الحازم اختار آخرون لغة التسامح والفرح المشترك ليثبتوا للعالم أن كرة القدم ستبقى لغة عالمية للسلام والمحبة تتجاوز كل الحدود.

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Brut. (@brutofficiel)