• بركة: ارتفاع الأسعار يكشف الحاجة إلى إنهاء “التفرقيش” وإصلاح منظومة الوسطاء
  • نفت الادعاءات حول ظروف اعتقالها.. إدارة سجن العرجات توضح بشأن وضع ابتسام لشكر
  • باريس.. الأميرة للا مريم تمثل جلالة الملك في جنازة السيدة برناديت شيراك
  • يمنع الدخول للحسابات وتصفح المحتوى.. عطل تقني يضرب فايسبوك
  • مساعد ذكي بالدارجة وتمثيليات جديدة.. وكالة الدعم الاجتماعي تكشف مخطط عملها من 2026 إلى 2028
عاجل
الجمعة 12 يونيو 2026 على الساعة 17:06

نفت الادعاءات حول ظروف اعتقالها.. إدارة سجن العرجات توضح بشأن وضع ابتسام لشكر

نفت الادعاءات حول ظروف اعتقالها.. إدارة سجن العرجات توضح بشأن وضع ابتسام لشكر

نفت إدارة السجن المحلي “العرجات 1” صحة ما تم نشره ببعض المواقع الإلكترونية من ادعاءات حول ظروف اعتقال السجينة (ا.ل).

وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي، أنه “بخصوص الوضع الصحي للسجينة المعنية، يتعين التذكير أنها كانت قد خضعت لعملية جراحية على مستوى الكتف الأيسر قبل إيداعها المؤسسة بتاريخ 10/08/2025، وتم الإدلاء للإدارة بوثائق طبية تثبت ذلك”.

وأضافت أنه “منذ إيداعها المؤسسة ظلت تستفيد من متابعة طبية منتظمة ومستمرة، حيث خضعت ل 33 فحصا طبيا، 19 منها داخل المؤسسة و14 خارجها، من بينها فحوصات في الطب النفسي. كما سبق استدعاؤها لإجراء تدخل جراحي بالمستشفى مولاي يوسف بتاريخ 12/03/2026، غير أنها رفضت كتابيا الخروج قصد الاستشفاء، مبررة ذلك باعتبارات نفسية ورغبتها في استشارة طبيبها المعالج بالخارج لاعتقادها أن التدخل المقترح لا يستجيب لتطلعاتها العلاجية”.

وبخصوص ما أثير حول الكتب، أوضحت المؤسسة أن “السجينة المعنية تتوصل بها بصفة منتظمة سواء من خزانة المؤسسة أو من عائلتها أو دفاعها. ولم يتم قط تسجيل أية شكاية من طرفها بخصوص عدم التوصل بالكتب. وقد تسلمت عددا كبيرا منها باللغتين الفرنسية والإنجليزية، منها 111 من طرف عائلتها، وأخرى كثيرة من خزانة المؤسسة. كما تم تتويجها في هذا الصدد بجائزة أحسن سجينة قارئة لأكثر من 100 كتاب داخل المؤسسة. ولم يتم منع إدخال أي كتاب باستثناء رواية واحدة تحتوي على مضامين مخلة بالحياء”.

وسجل البيان التوضيحي أنه خلافا لما تم الترويج له بخصوص ظروف نوم المعنية بالأمر، فإنها تتوفر على ما يكفي من الأفرشة والأغطية.

وبعدما أكدت إدارة المؤسسة حرصها الثابت على صون كرامة هذه النزيلة وضمان حقوقها القانونية والإنسانية، على غرار ما هو الحال بالنسبة لجميع النزيلات والنزلاء، استنكرت “نشر ادعاءات كاذبة كوسيلة للحصول على العفو بدل اللجوء إلى الطرق القانونية المعمول بها في هذا الصدد”.