• الخارجية المغربية: نتابع ببالغ الانشغال ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا
  • بقدرات ذكية وتطوير مغربي 100%.. الأمن الوطني يشرع في العمل الميداني بسيارتي “أمان” و”مدار” بالعاصمة الرباط
  • بعد تألقه مع أسود الأطلس.. عيسى ديوب يقترب من انتقال جديد
  • مونديال 2026.. حضور مغربي لافت في قائمة أفضل اللاعبين الأفارقة
  • برشلونة بغى حقو.. الزلزولي يقترب من أغلى صفقة في تاريخ بيتيس
عاجل
الثلاثاء 26 يونيو 2018 على الساعة 15:13

نجاح بطعم التحدي والتفوق.. عباقرة الباك! (صور)

نجاح بطعم التحدي والتفوق.. عباقرة الباك! (صور)

جواد الطاهري

“حصولي على نقطة عالية في الباكالوريا لم يفاجئني كثيرا، ونجاحي تحصيل حاصل”، بثقة عالية في النفس تحدث التلميذ ناصر نايت علي، ابن مدينة مراكش، وصاحب أعلى معدل في اختبارات الباكالوريا في المغرب لهذه السنة لموقع “كيفاش”، منهيا فترة “احتكار” الإناث لهذه المرتبة في السنوات الأخيرة.

عباقرة من كل الجهات

التلميذ ناصر ليس الوحيد الذي أبهر المغاربة في باكالوريا هذه السنة، بل كادت التلميذة العلواني سلمى، والتي تتابع دراستها في مؤسسة تعليمية خاصة في الدار البيضاء، أن تنتزع من “ولد البهجة” المرتبة الأولى، حيث حصلت على نقطة 19.34 شعبة العلوم الرياضية اخخيار فرنسي.
عبد السلام الديب، الذي يدرس في ثانوية الخوارزمي العمومية في كلميم، حصل على نقطة 19.22 في شعبة علوم رياضية، مسجلا بذلك أعلى معدل في جهة كلميم واد نون.
والمعدل ذاته، أي 19.22، حصلت عليه التلميذة كوثر الفاسي، في شعبة العلوم الفزيائية، ليكون الأعلى على مستوى أكاديمية جهة طنجة تطوان الحسيمة.
أما أعلى معدل في جهة درعة تافيلالت فبلغ 18.75، فسجل في شعبة العلوم والحياة والأرض في مدينة ورزازات.

نجاح بطعم التحدي

تماما كما “الأسوياء”، استطاع عدد كبير من ذوي الاحتياجات الخاصة التفوق في امتحانات الباكالوريا لهذه السنة.
أحمد أمين نولي، ابن مدينة تازة، شاب لم يمنعه شلله الكلي من أن يجتاز بنجاح الامتحانات وبميزة حسن، حيث حصل على معدل 14.37، بعدما استفاد من تكييف الامتحانات، شأنه شأن العديد من الشبات والشبان الذين يعانون من إعاقات مختلفة، ومن بين هؤلاء أزهور عنصر التي تعاني إعاقة صعبة، وكافحت وحصلت على نقطة مشرفة في امتحانات الباكالوريا في عين عودة ضواحي تمارة، في شعبة علوم الحياة والأرض.
ولأن الحياة لا تعترف بالمنهزمين، فالتلميذ زكرياء الأموي حصل باكالوريا من رحم المعاناة، فبعدما غادر صفوف الدراسة مبكرا، عاد عن طريق برنامج التربية غير النظامية ليواصل تعليمه في مؤسسة عمومية في عين اعتيق إلى أن نال الباكالوريا التي كان يحلم بها.