• الإعلام البرازيلي: قيمة البرازيل أعلى.. لكن المغرب أثبت أنه لا يعترف بالأرقام
  • WePlayer.. منصة مغربية تفتح باب التعليق الرياضي أمام الجماهير وتمنح المشجعين فرصة صناعة جمهورهم الخاص
  • في حماية القدرة الشرائية وتعزيز الدولة الاجتماعي. الشبيبة التجمعية بخنيفرة تستعرض حصيلة الحكومة
  • وسط منافسة شرسة من باريس سان جيرمان. أرسنال يسرّع خطواته لحسم صفقة بوعدي
  • مونديال 2026.. المنتخب المغربي يفتتح مشواره بقمة أمام البرازيل
عاجل
الثلاثاء 21 يونيو 2022 على الساعة 21:30

مهرجان مراكش للضحك.. شي فكاهيين باغيين يهجرّوه لينا (فيديوهات)

مهرجان مراكش للضحك.. شي فكاهيين باغيين يهجرّوه لينا (فيديوهات)

اختتمت نهاية الأسبوع الماضي، فعاليات مهرجان مراكش للضحك، هو مهرجان دولي سنوي، أطلقه الفكاهي جمال دبوز سنة 2011، ويستضيف كل عام مجموعة من الفنانين الفكاهيين الدوليين والمغاربة. منهم البعض، باغيين يهجرّوه لينا، كيفاش؟

لا تسلم كل دورة من مهرجان الضحك الذي تستضيفه المدينة الحمراء، من “سكيتشات” تعادي القيم والنزاهة الأخلاقية للمغاربة. من خلال محاكاة ساخرة (باروديا) حول نمط عيش المغاربة ودينهم ولغتهم.

بعض الفكاهيين وتحت غطاء حب الجماهير لهم، مثل جاد المالح ومالك بنطلحة وفرانك دوبوسك، سمحوا لأنفسهم عبر منصة المهرجان، بالتركيز فقط على الجزئيات السلبية داخل المجتمع المغربي.

أما جيريمي فيراري، فاستغل تسامح الجمهور المغربي وسعة صدره، ليسخر من التراث المعماري الوطني، عبر لعب دور مرشد سياحي.

ووفق هذ المعطى، يبدو الاستنكار أقل ما يمكن يعبر عنه أي متتبع حتى ولو لم يكن ناقدا فنيا أو مسرحيا، لتوجه بعض الفكاهيين الفرنسيين، الذين يوغلون في تقديم صور نمطية وأحكام جاهزة حول المغرب والمغاربة، وفق مقاربة يشتمّ منها رائحة “المستعمرين الجدد”.

يشار إلى أن مهرجان مراكش للضحك، يكلف في كل دورة نحو 3 ملايين يورو (3 مليار سنتيم)، يحصل خلالها الفكاهيون الأجانب والمغاربة من ذوي الجنسيات المزدوجة على تعويضات عالية.