• تمهيدا لإعادته إلى “سان سيرو”. ميلان يترقب موقف براهيم دياز مع ريال مدريد
  • أزيد من 200 مليون يورو لدعم الفلاحة التضامنية.. إطلاق برنامج جديد يستهدف النساء والشباب بـ7 جهات
  • طالبت بتكييفها تلقائيا مع التضخم وارتفاع الأسعار.. نقابة تعليمية تجدد مطلب الزيادة في الأجور والمعاشات
  • بعد توقيف 16 متورطا في جرائم خطيرة.. وزير العدل الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني والقضائي مع المغرب
  • اعتراض سبيل وسرقة تحت التهديد.. توقيف ستة أشخاص في الرباط
عاجل
السبت 18 يوليو 2020 على الساعة 21:30

منظمة الصحة العالمية: جائحة كورونا تلقي بأعباء ثقيلة على 220 مليون شخص

منظمة الصحة العالمية: جائحة كورونا تلقي بأعباء ثقيلة على 220 مليون شخص

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غبريسوس، إن جائحة كوفيد-19 والقيود المرتبطة بها تلقي بأعباء ثقيلة على 220 مليون شخص في حالات الطوارئ طويلة الأمد.
 
وأضاف غبريسوس، خلال حديثه، أمس الجمعة (18 يوليوز)، في مؤتمره الصحافي الدوري من جنيف، أنه “على الرغم من أن كوفيد-19 قد جذب انتباه العالم، إلا أنه يتعين علينا أيضا أن نتذكر أنها ليست الأزمة الوحيدة التي يواجهها العالم.

 ولا تزال بلدان كثيرة، وخاصة في إفريقيا والشرق الأوسط، تعاني من سنوات من الصراع والأزمات الإنسانية الأخرى. وتهدد هذه الجائحة بتفاقم العديد من هذه الأزمات “.
 
وأكد أن عدد الجوعى قد يصل إلى 132 مليون شخص في عام 2020، بالإضافة إلى 690 مليون شخص عانوا من الجوع خلال العام الماضي.
 
وأوضح المسؤول الأممي أن التخفيضات الكبيرة في ميزانية التعليم وارتفاع معدل الفقر نتيجة للأزمة الصحية يمكن أن تجبر 9.7 مليون طفل على الأقل على ترك مقاعد الدراسة إلى الأبد بحلول نهاية هذا العام، “مع تأخر ملايين آخرين في التعلم”.
 
من جهته، قال مارك لوكوك، منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، إن فيروس كورونا والركود العالمي المرتبط به على وشك إحداث دمار في البلدان الهشة وذات الدخل المنخفض.
 
ووجه رسالة إلى وزراء مالية مجموعة العشرين والدول الغنية الأخرى قال فيها “ما لم نتحرك الآن، يجب أن نكون مستعدين لسلسلة من المآسي البشرية، أكثر وحشية وتدميرا من الآثار المباشرة للفيروس نفسه.”
 
وأوضح لوكوك أن التقاعس عن العمل سيمكن الفيروس من الدوران حول العالم، وسيحدث نكسة لعقود من التطور ومشكلات مأساوية تمتد لأجيال، مشيرا إلى أنه يمكن إصلاح ذلك “بالموارد المالية والقيادة من الدول الغنية وبعض التفكير الجديد.”
 
وأضاف: “نقدر أن تكلفة حماية أفقر 10 في المائة من سكان العالم من أسوأ آثار جائحة كـوفيد-19 والركود العالمي تبلغ حوالي 90 مليار دولار. وهذا أقل من واحد في المائة من حزمة التحفيز التي وضعتها الدول الغنية لحماية الاقتصاد العالمي”