• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الأحد 20 يناير 2013 على الساعة 14:09

منتخب الفقسة

منتخب الفقسة يوسف بصور [email protected]
يوسف بصور
[email protected]

“اللي فيه عادة ما يبدلها” والمنتخب الوطني حالف ما يبدل عادتو فزرع الفقسة فقلوب المغاربة. انتظرنا منتخبا وطنيا قادرا على إنهاء المهازل، التي ميزت المشاركات الأخيرة للمغرب في كأس إفريقيا لكن لا شيء من هذا تحقق بعد 93 دقيقة عاشها الجمهور بين الأمل والخوف.

في الشوط الأول قلنا بأن هذا هو المنتخب الذي نريد. منتخب يهاجم ويهدد مرمى الخصم، ويقترب من الشباك، لكن “الحلو ما بيكملش” كما يقول المصريون، لأنه كان خاصنا الأهم. كان خاصنا الرجل والراس اللي يحطوا الكرة فالشبكة.

في الشوط الثاني قلنا بأن الطاوسي ربما سيستفيد من أخطاء الشوط الأول وسيغير تاكتيكاته لفك شيفرة الدفاع الأنغولي لكن ما حصل كان مخالفا لما توقعه الجميع. الطاوسي ظل وفيا لنهجه المعتمد على قاعدة “اللي فشي بلاصة يبقى فيها”. الكوثري وشكير لم يتزحزحا من الدفاع ولم يقوما بأي دور من أدوار دعم الهجوم ووسط الميدان ظل عقيما. والسعيدي “مشى ليه السوفل من بعد ما حط كل ما عندو فالشوط الأول”، أما الحمداوي فقد كان معزولا واضطر للبحث عن الكرة في وسط الميدان مع أنه رأس حربة يفترض أن تتلخص مهمته في تسجيل الأهداف من الكرات التي يتوصل بها في منطقة عمليات الخصم.

الخلاصة هي أن المنتخب الوطني “رجع للعادة ديالو”، وضيع فرصة ثمينة لتصدر ترتيب المجموعة الأولى. الآن دخلنا مجددا في لغة الحسابات المعقدة وأصبحنا مطالبين بالفوز على الرأس الأخضر، الذي يتقن فن قتل المباريات كما فعل أمام جنوب إفريقيا، التي لن ترحمنا بالتأكيد في المباراة الأخيرة.