عبّرت “مجموعة مغاربة هونغ كونغ”، التي تضم مجموعة من المغاربة المقيمين في هونغ كونغ الصينية، عن عميق حزنها إثر الحادث المؤسف الذي وقع، يوم الأربعاء (26 نونبر)، بمقاطعة Tai Po، والذي خلّف حالة من الصدمة والأسى داخل المجتمع المحلي.
وتقدمت المجموعة، في بيان لها، بتعازيها الصادقة إلى عائلات المفقودين، مؤكدة تضامنها الكامل معهم في هذا الظرف الأليم.
وأفادت المجموعة، استناداً إلى المعطيات الرسمية المتوفرة، بأن السلطات المحلية أعلنت توفّر التبرعات العينية اللازمة، داعية في المقابل المواطنين إلى التوجه للتبرع بالدم كلما أمكن، للمساهمة في الجهود المبذولة لإنقاذ المصابين ودعم الخدمات الصحية.
كما نوهت المجموعة بالتواصل الفوري والمسؤول لسفارة المملكة المغربية في الصين مع نشطاء الجالية المغربية بهونغ كونغ، من أجل الاطمئنان على سلامة المغاربة المقيمين هناك، وإبداء استعدادها لتقديم أي دعم أو مساعدة عند الحاجة.
وأكدت، وفق المعلومات المتوفرة لديها، أنه إلى حدود الساعة لا توجد أي معطيات تفيد بوجود مواطنين مغاربة ضمن ضحايا الحادث، مع استمرار متابعة المستجدات إلى حين صدور اللائحة الرسمية النهائية للضحايا.
وفي سياق تعزيز قنوات التواصل، دعت المجموعة، جميع المواطنين المغاربة المقيمين بهونغ كونغ، إلى الالتحاق بالمجموعة المخصصة لهم على فيسبوك أو واتساب، وذلك بغرض تسهيل التنسيق في الحالات الطارئة، سواء على مستوى التواصل بين النشطاء المحليين أو مع مصالح السفارة عند الضرورة.
ووضعت المجموعة أرقاماً للتواصل للراغبين في الانضمام أو الحصول على مزيد من المعلومات:
• بدر: +852 5406 2925
• سعيد: +212 663 101 052
• عزيز: +852 9514 5603
وختمت المجموعة بيانها بالدعاء للجميع بتمام السلامة، مؤكدة استمرارها في مواكبة التطورات المتعلقة بالحادث.
وسيطرت فرق الإطفاء، أمس الخميس (27 نونبر)، على حريق هائل اندلع في مجمع سكني بمنطقة تاي بو في هونغ كونغ، مخلّفاً ما لا يقل عن 55 وحالة وفاة ما يقرب من 300 مفقود -وفقا لآخر حصيلة-، في حادث وصفته الشرطة بأنه قد يكون ناجماً عن “إهمال جسيم” من شركة بناء استخدمت مواد غير آمنة.
يُعد هذا الحريق الأسوأ في هونغ كونغ منذ عام 1948، حين قُتل 176 شخصاً في حريق بمستودع.
وتشارك أكثر من 1200 عنصر إطفاء و304 مركبات في عمليات السيطرة على النيران، فيما أكد رئيس بلدية هونغ كونغ جون لي أن الأولوية هي إنقاذ المحاصرين ثم تقديم الدعم للجرحى والمتضررين، قبل فتح تحقيق شامل.