• مصر.. حاتم عمور في ضيافة السفير المغربي
  • الإعدام لـ”ولد الفشوش” قاتل الشاب بدر.. آش قالو المغاربة؟
  • بعد مرور سنوات على استقرارها في كندا.. سناء عكرود تعود للعيش في المغرب
  • “جازابلانكا”.. الفرقة البريطانية الشهيرة “UB40” تحتفل بعيد ميلادها ال45 رفقة جمهور البيضاء
  • إجراءات جديدة.. وزارة الثقافة تحصن التراث المغربي ضد السطو
عاجل
الأربعاء 05 أبريل 2023 على الساعة 10:00

ما مفاكينش.. شركات إسبانية تطالب بالتعويض عن خسائرها من الجزائر

ما مفاكينش.. شركات إسبانية تطالب بالتعويض عن خسائرها من الجزائر A picture taken on April 2, 2015 shows the harbour of the Algerian capital northwest of Algiers. AFP PHOTO / FAROUK BATICHE (Photo by FAROUK BATICHE / AFP)

تطالب شركات إسبانية بتعويضات عن ضررها من إيقاف الجزائر للمبادلات التجارية مع إسبانيا.
مطالب بالتعويض
ائتلفت عدد من الشركات التي تأثرت بالمقاطعة التي فرضتها الجزائر ردا على دعم بيدرو سانشيز لمبادرة
الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، في جمعية “شركات الأزمات مع الجزائر”.

وحسب وسائل إعلام إسبانية، طالبت الشركات المعنية بقطع الجزائر للمبادلات التجارية مع إسبانيا، بتعويضات تن خسائرها التي بلغت 300 مليون يورو، حيث تعتزم هذه الشركات الدفاع عن مصالحها من خلال الإطار التعاوني الجديد.

المفوضية تدخل على الخط

ومن جهتها، تستعد المفوضية الأوروبية لفرض عقوبات على الجزائر، إثر انتهاك هذه الأخيرة لاتفاقية الشراكة المبرمة مع بروكسيل، بالوقف الأحادي للعمليات التجارية مع إسبانيا منذ شهر يونيو الماضي.
وسبق للمفوضية أن أكدت من خلال المتحدثة باسم قطاع التجارة فيها، ميريام غارسيا فيرير، أن السياسة التجارية هي اختصاص حصري للاتحاد الأوروبي، وبالتالي فبروكسيل مستعدة لفرض عقوبات على ضد أي إجراء يتم تطبيقه ضد دولة عضو”، في إشارة إلى إسبانيا.
وأوضحت غارسيا فيرير، في تصريح لـ “أوروبا برس”، أنه منذ شهر يونيو الماضي، أبدت المفوضية الأوروبية مخاوفها بانتظام إزاء التداعيات التجارية لقرار الجزائر، لاسيما الشحنات الموقوفة القادمة من إسبانيا”.
ولفتت المسؤولة الأوروبية، إلى أن المفوضية ستواصل التنسيق مع الحكومة الإسبانية بشأن تداعيات القيود التجارية التي قد تتعارض مع اتفاقية الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.
تعليق معاهدة الصداقة

وكانت الجزائر، قررت شهر يونيو الماضي تعليق معاهدة الصداقة والتعاون وحسن الجوار المبرمة في 8 أكتوبر 2002 بين الجزائر واسبانيا. وذلك بسبب موقف المملكة الإسبانية من مغربية الصحراء.
وبشكل مباشر وصريح يكشف عداء النظام الجزائري للوحدة الترابية للمملكة المغربية، جاء في تصريح لرئاسة الجزائر تبريرا للقرار أن الموضوع يتعلق بموقف إسبانيا الجديد من مغربية الصحراء.
وأكدت الرئاسة الجزائرية، أن القرار يأتي بعد تصريحات 18 مارس 2022 لرئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، والتي قدمت فيه الحكومة الاسبانية الحالية دعمها الكامل لصيغة الحكم الذاتي.