• عقد حتى 2031… عملاق إنجليزي يتوصل إلى اتفاق مع أيوب بوعدي
  • الخارجية المغربية: نتابع ببالغ الانشغال ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا
  • بقدرات ذكية وتطوير مغربي 100%.. الأمن الوطني يشرع في العمل الميداني بسيارتي “أمان” و”مدار” بالعاصمة الرباط
  • بعد تألقه مع أسود الأطلس.. عيسى ديوب يقترب من انتقال جديد
  • مونديال 2026.. حضور مغربي لافت في قائمة أفضل اللاعبين الأفارقة
عاجل
الأحد 29 أبريل 2018 على الساعة 20:00

ماشي غير عندنا.. حملة المقاطعة بدات فتونس ودازت للجزائر

ماشي غير عندنا.. حملة المقاطعة بدات فتونس ودازت للجزائر

محمد المبارك

لم تكن حملة مقاطعة بعض المنتوجات في المغرب الأولى من نوعها، فحملة #خليه_يريب لا تعدو أن تكون امتداد لثقافة جديدة بدأت تنتشر عند المغاربيين. كيفاش؟
يبدو أن الدول المغاربية وجدت في المقاطعة الحل الأمثل لمواجهة الشركات وغلاء الأسعار، فقبل أن تبدأ حملة المقاطعة عند المغاربة، كان الشعب التونسي أول من بدأ هذه الحملة، حيث أطلق تونسيون حملة مقاطعة للمنتوجات المستوردة من فرنسا وتركيا في بداية شهر أبريل (3 أبريل)، وقالوا إنها تضر بالاقتصاد الداخلي، ثم بعد أيام قليلة ظهرت حملة جديدة تحت عنوان “خليه ينتن” استهدفت السمك وغلاء أسعاره، لكن، حسب وسائل إعلام تونسية، هذه الحملات لم يكن لها وقع كبير على الساحة، رغم تفاعل العديد من الناشطين معها.
في الأسبوع نفسه، بدأت حملة مقاطعة في الجزائر، واستهدفت شركات صناعة السيارات، وكان عنوانها #خليها_تصدأ، واستهدفت الماركات الأكثر مبيعا في الجزائر.
وحسابيا فإن هذه الحملة كانت الأقوى حتى الآن، حيث انخفضت أسعار السيارات بشكل رهيب في الأسواق الجزائرية، وخاصة المستعملة، وظهر عزوف في سوق السيارات إلى درجة أن بعض السماسرة طالبوا بإعادة السيارات إلى مراكز البيع.
ويرجع سبب الحملة إلى الغلاء وكذلك صور مسربة من داخل المعامل جعلت الجزائريين يقاطعون شراء السيارات.
وفي 20 أبريل الجاري، حطت حملة المقاطعة الرحال في المغرب، واتخذت شكلا مختلفا عن سابقتيها، في الجزائر وتونس، حيث استهدفت الماركات التجارية الثلاث الأكثر مبيعا في المغرب، ويتعلق الأمر بمنتوج الحليب والماء المعدني والمحروقات، وتميزت كذلك بعامل الوقت حيث اختار لها المقاطعون مدة شهر، أو حتى تنخفض الأثمنة.