شكل لقاء العمل الذي عقده، أمس الجمعة (1 غشت)، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مناسبة استعرض خلالها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، التحديات الأمنية الراهنة.
كما تم التأكيد خلال اللقاء على الجهود المستمرة للمصالح الأمنية في التدخل الاستباقي لمواجهة المخططات الإرهابية وحماية أمن البلاد، بالإضافة إلى محاربة كافة أنواع الجرائم.
وكان وزير الداخلية، عقد أمس الجمعة، لقاء عمل هام مع الولاة والعمال المسؤولين بالإدارة الترابية والمصالح المركزية لوزارة الداخلية، بحضور كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين من ضمنهم الفريق أول، قائد الدرك الملكي، والمدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، والمدير العام للدراسات والمستندات، والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والفريق، المفتش العام للقوات المساعدة – شطر الشمال، واللواء، المدير العام للوقاية المدنية، واللواء المفتش العام للقوات المساعدة – شطر الجنوب.