• بعد تصريحاتها المؤثرة.. الزبير هلال يطمئن المتابعين على لبنى الجوهري
  • بعد التجربة الإسبانية.. الياميق يخوض تحديا جديدل في الدوري التركي
  • لحماري بعد استبعادها من قائمة “لبؤات الأطلس”: لن أتحدث عن الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار غير العادل
  • الفلسفة المغربية في ضيافة الجامعة الحرة ببرلين.. د.فتح الدين يناقش “هجرة المفاهيم” في ألمانيا
  • شروط تأجيل المباريات والتركيز على التكوين.. الجامعة ترسم خارطة طريق جديدة للبطولة الاحترافية
عاجل
السبت 11 أبريل 2026 على الساعة 19:30

لبحث آفاق الاستثمار والشراكة مع جهة وادي الذهب.. وفد اقتصادي من الإكوادور في الداخلة

لبحث آفاق الاستثمار والشراكة مع جهة وادي الذهب.. وفد اقتصادي من الإكوادور في الداخلة

ضمن فعاليات “أسبوع الترويج الاقتصادي”، الذي تشرف عليه الوكالة المغربية للتعاون الدولي، استقبل الخطاط ينجا، وفدا رفيع المستوى قادما من جمهورية الإكوادور، ويضمّ الوفد شخصيات رسمية رفيعة، على رأسها نائبة وزير التجارة الخارجية وسفير الإكوادور المعتمد بالرباط، إلى جانب مجموعة من المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين، في زيارة تروم بحث آفاق التعاون وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين كيتو والرباط.

وقد أتاح هذا اللقاء الفرصة لتقديم عرض شامل حول الإمكانيات الاقتصادية التي تزخر بها جهة الداخلة، لاسيما في القطاعات ذات الأولوية، حيث تم التوقف عند فرص الاستثمار والبنية التحتية المتوفرة، بما يعزز مكانة الداخلة كقطب اقتصادي واعد على الصعيدين الإفريقي والدولي.

كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول سبل تطوير التبادل التجاري، وإمكانية إقامة شراكات ملموسة بين رجال الأعمال المغاربة ونظرائهم الإكوادوريين، في قطاعات واعدة ترتكز على تعاون متوازن ومربح للجميع.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد الخطاط ينجا أن هذا اللقاء يأتي في سياق دينامية تعزيز التعاون جنوب-جنوب، استجابة للتوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، الهادفة إلى توسيع حضور المغرب في محيطه الدولي، خصوصا في الفضاءات الإفريقية واللاتينية.

وأضاف أن جهة الداخلة، بفضل مشاريعها الكبرى وموقعها الجغرافي المتميز، باتت تشكل بوابة إستراتيجية للاستثمار والتبادل التجاري بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

هذا اللقاء لا يحمل أبعادا بروتوكولية فقط، بل يعكس تحول جهة الداخلة إلى فاعل ترابي منخرط في الدبلوماسية الاقتصادية، من خلال استقطاب شركاء جدد من خارج المحيط التقليدي.

كما يشكل مؤشرا على توجه المغرب نحو تنويع شراكاته الاقتصادية، خاصة مع دول أمريكا اللاتينية، في إطار تصور قائم على التكامل جنوب-جنوب وتجاوز القيود الجغرافية التقليدية في المبادلات.

رباب الداه (العيون)