• بعقد جديد.. فاينورد يتحرك لتحصين أسامة ترغالين
  • وفاة مغربي بعد تدخل أمني بإيطاليا.. المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تراسل السفير الإيطالي وتدعو إلى فتح تحقيق مستقل
  • بشكل نهائي.. فرنسا تصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرين دون سن 15 سنة
  • عقد حتى 2031… عملاق إنجليزي يتوصل إلى اتفاق مع أيوب بوعدي
  • الخارجية المغربية: نتابع ببالغ الانشغال ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا
عاجل
الإثنين 06 أبريل 2020 على الساعة 23:30

كيفية استعمال الكمامة وكيفية التخلص منها.. توصيات مهمة من وزارة الصحة

كيفية استعمال الكمامة وكيفية التخلص منها.. توصيات مهمة من وزارة الصحة

في إطار التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية حول ارتداء الكمامات، أوصت وزارة الصحة نوصي المواطنين المصابين بكوفيد – 19، ومخالطيهم، وكذا الأشخاص الذين يقومون برعاية شخص مشتبه في إصابته بعدوى المرض، إضافة إلى الأطر الطبية والتمريضية التي تسير على التكفل بمرضى كوفيد 19، بارتداء الكمامات الطبية المعتمدة من طرف السلطات الصحية.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن المغرب ولحدود الساعة، يعيش وباء فيروس كورونا المستجد في مرحلته الثانية، والتي تتميز بوجود بؤر للوباء، أي إصابات مجمعة في منطقة واحدة أو أكثر، وانتقال العدوى للمخالطين.

وذكرت الوزارة أن هذه المرحلة، تستدعي اتخاذ عدة تدابير وقائية واحترازية للحد من الإصابة وانتشار الفيروس، كعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى والالتزام بقواعد النظافة كغسل اليدين باستمرار بالماء والصابون، أو بالمحلول الكحولي، وتطهير المواد المستعملة والأسطح، إضافة إلى اتباع نمط عيش سليم والذي يتمثل في التغذية المتوازنة والنوم الكافي ومزاولة نشاط بدني في البيت.

 وفي حالة استعمال الكمامة، يوضح البلاغ، يجب اتباع التعليمات التالية؛ غسل اليدين بالماء والصابون، أو بمطهر كحولي، وتغطية الفم والأنف بالكمامة بطريقة محكمة بحيث لا يكون هناك فراغ بين الوجه والكمامة، وتجنب لمس الكمامة أثناء ارتدائها، وفي حالة لمسها يجب غسل اليدين بالماء والصابون، أو بالمطهر الكحولي، وعدم لمس مقدمة الكمامة وتزعها من رابطيها، وضرورة التخلص منها فورا بمجرد أن تصبح رطبة أو مبللة، وذلك بإلقائها في سلة نفايات محكمة الإغلاق مع غسل اليدين بالماء والصابون بعد ذلك.

 وجددت وزارة الصحة دعوة المواطنات والمواطنين إلى “التقيد والالتزام المتواصل والمسؤول بإجراءات الحجر الصحي، من أجل التحكم والسيطرة على انتشار هذا الفيروس ببلادنا”.