• قبيل انتخابات “23 شتنبر”.. “البام” يدعو الأغلبية الحكومية إلى “تقديم الحساب أمام الناخبين”
  • لأول مرة تحت إشرافها المباشر.. الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية تنظم الامتحانات الإشهادية
  • بعقد يمتد حتى 2031. مانشستر سيتي يقترب من ضم المغربي أيوب بوعدي
  • قبيل انتخابات 2026.. “البام” يرفع شعار المحاسبة وربط المسؤولية بالمساءلة
  • وفاة مهاجر مغربي تشعل احتجاجات في بولونيا.. ميلوني تدعو إلى كشف الحقيقة!
عاجل
الخميس 04 يناير 2024 على الساعة 12:00

كازا.. رئيس مقاطعة عين السبع يفقد أغلبيته

كازا.. رئيس مقاطعة عين السبع يفقد أغلبيته

لم يتمكن يوسف الحسينية، رئيس مقاطعة عين السبع في مدينة الدار البيضاء من عقد الدورة العادية للمجلس لشهر يناير، اليوم الخميس (4 يناير)، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني الذي يخول للمجلس التداول في النقط المبرمجة في جدول أعمال الدورة.

وأفاد مصدر من داخل مكونات مجلس مقاطعة عين السبع أن هذه الأخيرة تعيش على “إيقاع صفيح ساخن، حيث وجد رئيس المجلس المنتمي لحزب الحركة الشعبية نفسه في مأزق، بعد فقدانه لأغلبيته المسيرة”.

وبخصوص حالة التوتر التي يعيش على وقعها مجلس مقاطعة عين السبع، فقد أوضح المصدر ذاته، أن مردها الأساس هو “هيمنة الرئيس وانفراده بكل القرارات”، فضلا عن “ارتكابه خروقات واسعة في التسيير والتدبير، في مقابل تهميش وإقصاء النواب والمستشارين الذي كان لهم الفضل في جلوسه على كرسي الرئاسة”، على حد تعبيره.
وشدد المصدر عينه، على أن “تورط رئيس المقاطعة المذكورة في صراعات بعضها خفي وأخرى معلنة، أفضى إلى انشقاقات كبيرة داخل المجلس، ستتضح بوادرها بشكل جلي خلال قادم الدورات”.

وعاشت منطقة عين السبع لمدة فترة ركود، بسبب الخلاف الذي كان نشب بين رئيس المقاطعة يوسف الحسينية وأعضاء حزب الأصالة والمعاصرة المكونين للأغلبية بالمجلس، خاصة فيما يتعلق بالمشاريع التنموية بالمنطقة التي ظلت عالقة، على رأسها قضية تسيير مشروع حديقة الحيوانات.

وسبق لمستشاري حزب الأصالة والمعاصرة بمقاطعة عين السبع أن اتهموا رئيس مقاطعة عين السبع بالانفرادية في التسيير وإصدار القرارات، بدون إشراك باقي أعضاء الأغلبية، وهو الاتهام الذي كان أحدث قطيعة بين الطرفين، قبل أن تتدخل فعاليات سياسية ومدنية لتذويب الخلاف ورأب الصدع بين مكونات الأغلبية المسيرة لمجلس مقاطعة عين السبع، وعقد جلسة صلح، يبدو أنها لم تعمر طويلا.