• الإعلام البرازيلي: قيمة البرازيل أعلى.. لكن المغرب أثبت أنه لا يعترف بالأرقام
  • WePlayer.. منصة مغربية تفتح باب التعليق الرياضي أمام الجماهير وتمنح المشجعين فرصة صناعة جمهورهم الخاص
  • في حماية القدرة الشرائية وتعزيز الدولة الاجتماعي. الشبيبة التجمعية بخنيفرة تستعرض حصيلة الحكومة
  • وسط منافسة شرسة من باريس سان جيرمان. أرسنال يسرّع خطواته لحسم صفقة بوعدي
  • مونديال 2026.. المنتخب المغربي يفتتح مشواره بقمة أمام البرازيل
عاجل
الأحد 31 مايو 2015 على الساعة 20:06

قصة التسريبات وحماية الممثلات.. تفرجنا مع عيوش في “الزين اللي فيك”!!

قصة التسريبات وحماية الممثلات.. تفرجنا مع عيوش في “الزين اللي فيك”!! نبيل عيوش

نبيل عيوش
نبيل عيوش

محمد محلا
عرض المخرج المغربي نبيل عيوش فيلمه الجديد “الزين اللي فيك”، يوم أمس السبت (30 ماي)، واليوم الأحد (31 ماي)، في الدار البيضاء. العرض لم يكن للعموم، بطبيعة الحال، بل كان موجها إلى بعض الصحافيين فقط.
عيوش، الذي دافع عن حقه في عرض فيلمه في القاعات المغربية بعد منعه من طرف وزارة الاتصال، لم يخف رغبته في إيجاد حل للمشكل ليتمكن الجمهور المغربي من مشاهدته وإعطاء رأيه، بعيدا عن تكوين آراء انطلاقا من لقطات مسربة من الفيلم.
بعد عرض عرض الفيلم المثير للجدل، كشف المخرج قصة تسريب لقطات من الفيلم، إذ أكد أن التسريب حصل بطريقتين، الأولى حين أرسلت بعض اللقطات من طرف منتج الفيلم إلى القيمين على مهرجان كان، والثانية، يقول عيوش، تمت من داخل شركته وهو الأمر الذي اكتشف يوم الخميس الماضي (28 ماي).
وقال عيوش: “كان على المركز السينمائي أو الجهة التي منعت الفيلم أن تترك الجمهور يشاهد العمل ويعطي انطباعه”.
وعن حذف بعض اللقطات “المثيرة” من الفيلم وإعادة تقديمه إلى المركز السينمائي المغربي قال عيوش: “هاد الفكرة ما عنديش دابا، ولكن من بعد ممكن، ولكن أنا متشبث بكل لقطة في الفيلم.. والقضية أكبر من المركز السينمائي”.
كما حمل عيوش مسؤولية حماية الممثلات والممثلين إلى الجهات المسؤولة، خصوصا بعد الاعتداء الذي تعرض له أحد الممثلين، مؤكدا أن البطلات في “مكان سري”.
وخلال النقاش، الذي حضر فيه الحديث عن المنع والسياسة وغاب فيه الأهم وهو الحديث عن السينما، أكد عيوش أن الفيلم لا يناقش موضوع الدعارة بل يتطرق لقصة 4 فتيات. كما أوضح أن الفيلم صور بطريقة جديدة تختلف عن أعماله السابقة.
ويبقى السؤال المعلق، واش كاين إبداع في هاد الفيلم أو لا؟؟؟ وواش وزارة الاتصال عاونات الفيلم باش يتشهر أكثر؟؟