أعلنت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بالعرائش أنها تتابع “باهتمام بالغ تداعيات الفيضانات التي شهدها الإقليم خلال الأيام الأخيرة، وبصفة خاصة مدينة القصر الكبير وبعض الجماعات المجاورة، وما خلفته من أضرار مادية ومعاناة لعدد من الساكنة”.
وأكدت الأمانة الإقليمية، في بلاغ اطلع عليه موقع “كيفاش”، “تضامنها الكامل واللامشروط مع ساكنة مدينة القصر الكبير ومع جميع المتضررين من هذه الفيضانات”، مشيدة في الوقت ذاته بـ“المجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف أجهزة الدولة والسلطات العمومية المدنية والعسكرية، من أجل الحد من آثار هذه الكارثة الطبيعية، وضمان سلامة المواطنين، وتقديم المساعدة الضرورية للمتضررين”.
كما عبر حزب “البام” في العرائش عن “بالغ تقديره وامتنانه للعناية المولوية السامية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لرعاياه الأوفياء”، مبرزة أن التعليمات السامية لجلالته للقوات المسلحة الملكية من أجل التدخل العاجل والفعّال كان لها “الأثر الإيجابي الكبير على نفوس الساكنة، وأسهمت في تعزيز الإحساس بالأمن والتضامن الوطني في هذه الظرفية الصعبة”.
وفي السياق ذاته، نوهت الأمانة الإقليمية بـ“المجهودات التي يبذلها منتخبو الحزب بالإقليم، وبوقوفهم الميداني إلى جانب الساكنة المتضررة، وإسهامهم في أعمال الدعم والمواكبة والتنسيق مع مختلف المتدخلين”.
وختمت الأمانة الإقليمية بلاغها بالتأكيد على أن هذه المرحلة “تتطلب تضافر جهود الجميع، وتغليب منطق التضامن والتكافل، وتعبئة كل الطاقات المتاحة لمواكبة الساكنة المتضررة، إلى حين تجاوز هذه المحنة في أفضل الظروف، بما يعكس قيم التآزر واللحمة الوطنية التي تجمع المغاربة في مثل هذه الأوقات”.