• جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
  • نحو تعزيز الاستخدامات العلاجية للقنب الهندي.. لقاء علمي يجمع مختصين وخبراء مغاربة في الدار البيضاء
عاجل
الثلاثاء 06 يناير 2026 على الساعة 22:00

فاس.. عبق التاريخ يحتضن نبض “الكان”

فاس.. عبق التاريخ يحتضن نبض “الكان”

تُعد مدينة فاس واحدة من أبرز الحواضر المغربية التي تُجسّد عمق التاريخ وثراء الهوية، وهي اليوم تواكب على طريقتها الخاصة زخم كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، باعتبارها محطة ثقافية وسياحية محورية ضمن الخريطة الوطنية للبطولة.
ورغم عدم احتضانها لمباريات رسمية، تظل فاس حاضرة بقوة في المشهد العام لـ“الكان”، من خلال موقعها الاستراتيجي وقربها من مدن الاستضافة، إضافة إلى بنيتها الفندقية المتطورة وشبكة المواصلات التي تسهّل تنقل الجماهير والوفود الإفريقية.

فاس.. تاريخ حي وتجربة إنسانية


وتمنح فاس زوارها تجربة فريدة تمزج بين عبق الماضي ونبض الحاضر، عبر المدينة العتيقة المصنفة تراثًا عالميًا، بأزقتها العريقة، وأسوارها التاريخية، ومعالمها الروحية والعلمية، في مقدمتها جامع القرويين، أقدم جامعة في العالم.
وتحولت المدينة، خلال فترة “الكان”، إلى فضاء للتلاقي الإفريقي، حيث استقبلت جماهير من مختلف الجنسيات، وجعلت من مقاهيها وساحاتها وأسواقها فضاءات للاحتفال ومتابعة المباريات في أجواء يسودها الانسجام والتعايش.

تنظيم هادئ وبنية جاهزة


وتتوفر فاس على بنية سياحية وخدماتية متكاملة، من فنادق ودور ضيافة ومطاعم تقليدية، ساهمت في توفير إقامة مريحة للزوار، إلى جانب حضور أمني وتنظيمي وُصف بالهادئ والفعّال، ما عزز صورة المدينة كوجهة آمنة وجاذبة خلال التظاهرات الكبرى.

فاس.. الوجه الثقافي للكان


وفي الوقت الذي تتنافس فيه المنتخبات داخل المستطيل الأخضر، تقدم فاس نفسها كواجهة ثقافية للبطولة، وفضاء لاكتشاف التراث المغربي الأصيل، مؤكدة أن “كان 2025” ليس مجرد حدث رياضي، بل مناسبة لإبراز غنى وتنوع المدن المغربية، كلٌّ بطابعها الخاص.

السمات ذات صلة