أشاد الدولي الفرنسي السابق عادل رامي بالمستوى الذي قدمه المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026، معتبرًا أن “أسود الأطلس” أكدوا مرة أخرى أنهم أصبحوا من بين المنتخبات القادرة على مقارعة كبار العالم، رغم انتهاء مشوارهم عند الدور ربع النهائي.
وقال رامي، في مقطع فيديو نشره عبر حساباته، إن المنتخب المغربي خاض بطولة كبيرة وقدم أداءً مميزًا في مختلف مبارياته، مشيرًا إلى أن مواجهة فرنسا كانت مختلفة بسبب غياب عدد من اللاعبين الأساسيين بداعي الإصابة، وهو ما أثر على توازن الفريق في مباراة من هذا الحجم.
وأضاف أن المباريات الحاسمة تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، وأن افتقاد المنتخب المغربي لبعض عناصره القيادية قلل من خياراته الفنية أمام منتخب فرنسي يملك خبرة كبيرة ويُعد من أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وأكد الدولي الفرنسي السابق أن ما حققه المنتخب المغربي في مونديال 2026 يعكس التطور المستمر لكرة القدم المغربية، مشددًا على أن الجيل الحالي يمتلك الجودة والطموح اللازمين لمواصلة المنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة.
وختم رامي تصريحاته بنبرة متفائلة، معربًا عن ثقته في قدرة المنتخب المغربي على تقديم نسخة أقوى في كأس العالم 2030، مؤكدًا أن “أسود الأطلس” سيكونون من بين المنتخبات التي ستخطف الأنظار بفضل امتلاكهم مجموعة من اللاعبين الموهوبين ومشروعًا رياضيًا يسير في الاتجاه الصحيح.
يُذكر أن المنتخب المغربي ودّع منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، عقب خسارته أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، لينهي البطولة ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.