أجرى مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية زيارة تفقدية لعدد من الأحياء الجامعية، استعداداً للموسم الجامعي المقبل، بهدف الوقوف على وضعية مختلف المرافق وتحديد الأشغال والإصلاحات التي ستنجز خلال فترة العطلة الصيفية، وذلك قبل إغلاق هذه الأحياء في 31 يوليوز.
وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن هذه الزيارة تأتي “في إطار حرص المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية على توفير أفضل ظروف الإقامة والخدمات لفائدة الطالبات والطلبة”، مشيراً إلى أنها مكنت من الوقوف على احتياجات الأحياء الجامعية وتقييم مختلف الجوانب المرتبطة بالبنيات التحتية والتجهيزات والخدمات.

وأضاف البلاغ أن العملية تروم “برمجة تدخلات شاملة تضمن الرفع من جودة فضاءات الإيواء وتحسين ظروف عيش الطلبة داخل الأحياء الجامعية”.
وأكد المصدر ذاته أن هذه الخطوة تندرج ضمن “المقاربة الاستباقية التي يعتمدها المكتب الوطني”، والهادفة إلى استغلال فترة إغلاق الأحياء الجامعية خلال شهر غشت لإنجاز “أشغال الصيانة والإصلاح والتأهيل”، بما يشمل المرافق المشتركة والغرف والتجهيزات الأساسية وكافة الفضاءات المرتبطة بالحياة اليومية للطلبة.
وشدد المكتب على أن هذه المبادرة تجسد “حرصه المتواصل على تطوير الخدمات الاجتماعية الجامعية، والارتقاء بجودة الإقامة الجامعية”، باعتبارها “ركيزة أساسية لدعم المسار الأكاديمي للطالبات والطلبة، وتوفير بيئة ملائمة تساعدهم على التحصيل العلمي في أفضل الظروف”.

وأشار البلاغ إلى أن هذه الزيارة تندرج ضمن الاستعدادات السنوية الرامية إلى ضمان جاهزية الأحياء الجامعية لاستقبال الطلبة مع انطلاق الموسم الجامعي الجديد، في إطار رؤية ترتكز على تحسين جودة الخدمات وتعزيز العناية بالطالب.
