في الوقت الذي يضع فيه المنتخب المغربي اللمسات الأخيرة على تحضيراته لوديتي الإكوادور والأوروغواي نهاية شهر مارس الجاري، برزت معطيات جديدة تُنذر بمواجهة قوية خلال الصيف المقبل، وهذه المرة أمام المنتخب النرويجي.
وكشف مدرب النرويج، ستاله سولباكن، خلال ندوة صحفية حديثة، عن وجود مفاوضات متقدمة لتنظيم مباراة ودية تجمع “أسود الأطلس” برفاق النجم إيرلينغ هالاند، مرجحًا إقامتها يوم 7 يونيو المقبل، في انتظار الحسم في مكان إجرائها.
وتندرج هذه المواجهة المحتملة ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يسعى كل طرف إلى اختبار جاهزيته أمام مدارس كروية مختلفة، وهو ما يعكس رغبة المغرب في الاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية لتعزيز جاهزيته التنافسية.
وفي حال تأكيد هذه المباراة، فإنها لن تكون مجرد لقاء ودي عابر، بل ستحمل طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ تعيد إلى الأذهان المواجهة الوحيدة التي جمعت المنتخبين في مونديال فرنسا 1998، والتي انتهت بتعادل مثير (2-2)، بأهداف كل من مصطفى حجي وعبد الجليل حدا “كماتشو”.
ويرى متابعون أن هذه المواجهة ستكون اختبارًا تكتيكيًا مهمًا للمنتخب المغربي، خاصة على المستوى الدفاعي، في ظل القوة الهجومية التي يتميز بها المنتخب النرويجي، بقيادة هالاند.
كما تمثل فرصة مثالية للجماهير المغربية لاستحضار ذكريات الماضي، لكن هذه المرة بطموحات أكبر، يقودها جيل جديد يسعى لكتابة فصل أكثر إشراقًا في تاريخ الكرة الوطنية خلال مونديال 2026.