• تمهيدا لإعادته إلى “سان سيرو”. ميلان يترقب موقف براهيم دياز مع ريال مدريد
  • أزيد من 200 مليون يورو لدعم الفلاحة التضامنية.. إطلاق برنامج جديد يستهدف النساء والشباب بـ7 جهات
  • طالبت بتكييفها تلقائيا مع التضخم وارتفاع الأسعار.. نقابة تعليمية تجدد مطلب الزيادة في الأجور والمعاشات
  • بعد توقيف 16 متورطا في جرائم خطيرة.. وزير العدل الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني والقضائي مع المغرب
  • اعتراض سبيل وسرقة تحت التهديد.. توقيف ستة أشخاص في الرباط
عاجل
الجمعة 18 أكتوبر 2024 على الساعة 14:00

دي ميستورا ومقترح “تقسيم الصحراء”.. جعجعة بلا طحين!

دي ميستورا ومقترح “تقسيم الصحراء”.. جعجعة بلا طحين!

أكد نوفل البعمري، المحامي والخبير المتخصص في شؤون الصحراء، أن “الإحاطة التي تقدم بها المبعوث الأممي لمجلس الأمن والتي نوقشت في جلسة مغلقة، هي إحاطة سياسية تقدم فيها برصد كل التطورات التي شهدها الملف من الجانب السياسي خاصة منها ما يحمل رؤيته للعملية السياسية والكيفية التي يمكن أن تتطور بها”.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال البعمري، إن “ستافان دي ميستورا في بداية إحاطته أعاد التذكير بمقترح بيكر المتعلق بتقسيم الصحراء وتحدث عن كونه قد قام بطرحه مع مختلف الأطراف إلا أنه رُفض، و من خلال صياغته للفقرة التي تحدث فيها عن “التقسيم” فهي كانت جس نبض ومحاولة ضغط سياسي أراد ممارسته لمعرفته اليقينية أن الملف ككل لا يمكن أن يعود لمرحلة ما قبل 2007، وليخلص بنفسه في ذات التقرير عن كون هذه الفكرة مرفوضة جملة و تفصيلاً”.
وأبرز الخبير في شؤون الصحراء، أن “الإحاطة ذكَّرت بالخطاب الملكي الأخير الذي افتتح به جلالة الملك البرلمان الذي خصصه لملف الصحراء، بحيث خصص له فقرة عريضة تعكس أهمية الخطاب وتأثير مضامينه على مستوى العملية السياسية ومسارها خاصة وأنه جاء بعد ذلك ليعيد التذكير والتأكيد على المواقف المغربية خاصة تلك التي توصل بها مباشرة من طرف وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة وهي مواقف ترفض أي حل خارج مبادرة الحكم الذاتي”.
وأوضح الخبير المتخصص في شؤون الصحراء، أن “الإحاطة في فقراتها الأخيرة ذهبت في اتجاه الحديث بشكل حصري على مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها المبادرة المتبقية، و المطروحة للنقاش بحيث أعاد التذكير بها وبتفاصيلها و يبدو أن ستيفان يريد من المغرب التدقيق أكثر في مقترحه وهو ما قد يفتح الباب نحو تبني قرار أممي أكثر تبنيا للعناصر السياسية للمقترح المغربي”.
وخلص نوفل البعمري، أن “القراءات التي يمكن تقديمها للإحاطة لا يمكن فصلها عن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة خاصة وأنها جاءت متزامنة مع هذا التقرير”، لافتا إلى أن “ستافان قبل تقديمه لإحاطته فهو يقدمها للأمين العام قصد الإطلاع عليها، كما لا يمكن فصلها عن القرارات الصادرة عن مجلس الأمن خاصة وأن الإحاطة نفسها إشارة لمختلف القرارات الصادرة عن مجلس الأمن منذ سنة 2007”.