أشاد حزب التقدم والاشتراكية بالمضامين “الهامة” لخطاب العرش، الذي تناول قضايا أساسية، وفق “ما تتميزُ به دائماً الخُطب الملكية السامية من رؤيةٍ مستنيرة تنبني على ترصيدٍ المكتسبات والإيجابيات، وعلى التَوَجُّه المتفائل نحو رفع التحديات وتَجاوُز السلبيات”.
وثمن المكتب السياسي للحزب، في بلاغ له، تأكيد جلالة الملك على ما أحرزه المسارُ التنموي لبلادنا من تقدُّمٍ في عددٍ من القطاعات الاقتصادية والصناعية والسياحية، وعلى مستوى البنيات التحتية والأمن المائي والغذائي والسيادة الطاقية، في ظل حرص بلادنا على تعدد وتنوع الشركاء، وذلك فضلاً عن تحسُّن عددٍ من المؤشرات المرتبطة بالتنمية البشرية والاجتماعية.
كما ثمن الحزبُ تأكيدَ جلالة الملك على أنه “لا مكان اليوم ولا غدًا لمغربٍ يسير بسرعتين”، وعلى هذا الأساس، يضيف البلاغ، “يدعم حزبُ التقدم والاشتراكية، بقوة، التوجيهات الملكية السامية، الهادفة إلى بلورة جيلٍ جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة ذات الأثر العام والملموس، دون تمييز أو إقصاء، بغاية استدراك الفوارق المجالية والتفاوتات الاجتماعية، ولا سيما بالنسبة للمجالات القروية التي تُعاني من مظاهر الفقر والهشاشة ونقص البنيات التحتية والمرافق الأساسية”.
وثمن الحزبُ توجيهات جلالة الملك نحو تركيز المشاريع على أولويات دعم التشغيل؛ وتوفير مناخ ملائم للمبادرة الاستثمارية المحلية؛ وتعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية؛ واعتماد تدبير استباقي ومستدام للموارد المائية؛ وإطلاق مشاريع التأهيل الترابي المندمج في انسجام مع المشاريع الوطنية الكبرى.
وأعرب حزبُ التقدم والاشتراكية عن انخراطه “التام والجاد” في التوجيه الملكي السامي المتعلق ببدء المشاورات حول المنظومة المؤطِّرة للانتخابات التشريعية المقبلة، المقرر إجراؤها في موعدها الدستوري، على أساس اعتماد هذه المنظومة قبل نهاية السنة الجارية 2025.
وعلى مستوى توطيد قضية وحدتنا الترابية، يضيف البلاغ، فإن حزبَ التقدم والاشتراكية “المعتز بتعاظُمِ الاعترافات الدولية الوازنة بمغربية الصحراء وبوجاهة مبادرة الحكم الذاتي كحلٍّ وحيد للنزاع المفتعل، يُشيدُ عالياًّ بحرص جلالة الملك على سياسة اليد الممدودة إزاء الأشقاء الجزائريين”.
وعبر الحزب عن تطلعه إلى أن “يلتقط حكام الجزائر الشقيقة رسالة السُّمُوِّ والنُّبْلِ التي يحملها مُجددًا الخطابُ الملكي السامي، بصدقٍ وإرادةٍ وحُسنِ نية، لما فيه مصلحةُ وخير بلدانِ وشعوبِ الاتحاد المغاربي ذات المصير المشترك”.