• مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية
  • قمة الجولة 22.. نهضة بركان يهزم الرجاء بهدف قاتل ويخطف الوصافة
  • صحيفة برازيلية تحذر: صيباري يعيش أفضل فتراته!
  • حكيمي: طموحي لا يتوقف عند دوري الأبطال وأحلم بإنجاز مع “الأسود”
  • عودة لاعب قد تغير مستقبله.. براهيم دياز على رادار يوفنتوس
عاجل
الخميس 01 يناير 2026 على الساعة 23:30

خارطة الدعم الاجتماعي.. 12.5 مليون مستفيد وتغطية واسعة تشمل الأطفال والمسنين والأرامل

خارطة الدعم الاجتماعي.. 12.5 مليون مستفيد وتغطية واسعة تشمل الأطفال والمسنين والأرامل

كشفت أحدث البيانات الصادرة عن “الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي” عن حصيلة رقمية ضخمة لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر، حيث نجحت المنظومة في الوصول إلى 12.5 مليون مستفيد فردي، ينتمون إلى 3.9 مليون أسرة مغربية مستفيدة، مما يكرس مرحلة جديدة في تدبير الحماية الاجتماعية بالمملكة.

الأسر التي تضم أطفالاً.. في صدارة الاستهداف

وتُظهر القراءة في تركيبة الأسر المستفيدة أن البرنامج يولي أولوية قصوى للأجيال الناشئة؛ حيث تشكل الأسر المكونة من أطفال النسبة الأكبر بـ 62% بواقع 2.4 مليون أسرة، بينما تمثل الأسر بدون أطفال 38% من إجمالي المستفيدين، أي ما يعادل 1.5 مليون أسرة.

وفي لغة الأرقام الخاصة بالطفولة، يستفيد 5.5 مليون طفل من الدعم المباشر، وتتوزع هذه الفئة كالتالي:

• 80% من الأطفال المستفيدين تتراوح أعمارهم بين 6 و20 سنة (4.4 ملايين طفل).
• 20% من الأطفال المستفيدين في سن الطفولة المبكرة (ما بين 0 و5 سنوات) بواقع 1.1 مليون طفل.
رعاية المسنين: أكثر من مليون مستفيد
وعلى مستوى الرعاية الاجتماعية لكبار السن، أفادت معطيات الوكالة أن عدد المستفيدين من الأشخاص المسنين (أكثر من 60 سنة) قد بلغ 1.3 مليون مستفيد، جميعهم يتقاضون “الإعانة الجزافية”، وهي خطوة تهدف إلى صون كرامة هذه الفئة وتوفير حد أدنى من الدخل القار لها.

ملف الأرامل.. دعم مباشر لـ 390 ألف امرأة

وفي سياق تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي للفئات الهشة، كشفت الأرقام عن استفادة 390 ألف أرملة من البرنامج. وتتوزع هذه الفئة بين:
• الأرامل بدون أطفال: ويمثلن الكتلة الأكبر بنسبة 78% (303 آلاف أرملة).
• الأرامل الحاضنات للأطفال: بنسبة 22% (87 ألف أرملة).

دلالات الأرقام

تؤكد هذه الحصيلة الرقمية أن الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي قد انتقلت إلى السرعة القصوى في تنزيل مقتضيات الدولة الاجتماعية، من خلال استهداف دقيق يعتمد على البيانات الميدانية، مما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين، مع التركيز على حماية الطفل، رعاية المسن، ودعم المرأة في وضعية هشاشة، كأعمدة أساسية للاستقرار الاجتماعي.