أكد الدولي المغربي أشرف حكيمي، اليوم الجمعة، أنه “أخيرا سيتمكن من الحديث”، وذلك عقب قرار محكمة استئناف فرساي إحالة القضية المرفوعة ضده إلى محكمة الجنايات، على خلفية اتهامات بالاغتصاب ينفيها بشكل قاطع منذ بداية القضية.
وعبر قائد المنتخب المغربي عن موقفه عبر حسابه على منصة “إكس”، قائلا: “أنتظر بفارغ الصبر المحاكمة… أخيرا، سأتمكن من الكلام.”
وأضاف: “نظر إليّ النظام القضائي مباشرة وقال: لو لم أكن مشهورا، لما كانت هناك قضية أصلا.”
وأوضح حكيمي أنه اختار الصمت طوال السنوات الماضية، قائلا: “اخترت الصمت لسنوات. ظننت أن الحفاظ على كرامتي، والتحلي بالصبر، والثقة في النظام القضائي، سيتيح اتخاذ القرارات الصائبة.”
وتابع: “اليوم، تُروى قصة ليست قصتي على حساب عائلتي، وحياتي، وقبل كل شيء، الحقيقة. أشعر أحيانا أني أصبحت هدفا سهلا.”
وجاءت تصريحات مدافع باريس سان جيرمان بعد أن رفضت محكمة استئناف فرساي طلبه بعدم المتابعة، مؤكدة وجود ما اعتبرته أدلة كافية لإحالته على محكمة الجنايات، في حين شددت هيئة دفاعه على أن القرار لا يعني إدانته، مؤكدة تمسك اللاعب ببراءته وإنكاره لجميع الاتهامات المنسوبة إليه.
ولم يُحدد القضاء الفرنسي حتى الآن موعدا لانطلاق المحاكمة، بينما يواصل حكيمي التزامه مع المنتخب المغربي المشارك في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستعد لقيادة “أسود الأطلس” في مواجهة اسكتلندا.