• ندوات علمية ولقاءات فكرية.. إقليم زاگورة يحتضن الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم
  • بعنوان “إيلا كنتي حبيبي”.. أسماء لمنور تطرح جديدها الفني (فيديو)
  • حماية لنزاهة العملية الانتخابية.. توجيهات قضائية صارمة بردع المتلاعبين باللوائح الانتخابية
  • كودار يحسم الجدل: ما كاين لا مؤتمر استثنائي ولا تغيير للقيادة… هاد الشي هضرة خاوية!
  • نيويورك.. انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
عاجل
الأحد 09 أبريل 2017 على الساعة 23:13

حصاد اليوم على الفايس بوك.. عروس قاصر ووزير حقوق الإنسان!!

حصاد اليوم على الفايس بوك.. عروس قاصر ووزير حقوق الإنسان!!

شكلت الحلقة الأولى من الموسم الجديد من برنامج “للا لعروسة”، التي بثت أمس السبت (8 أبريل)، مادة للسخرية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، خاصة أن الموسم الجديد يعرف مشاركة ثنائي من مواليد سنة 2000.
وكتب أحد النشطاء معلقا على الموضوع: “هل تعلم أننا البلد الوحيد في الكورة الأرضية للي عندنا وزارة حقوق الإنسان، وهل تعلم أيضا أننا فرحانين أو دايرين العرس لقاصر بخبار الدولة أو حنا للي مخلصينو بالضرائب.. زغريتي يانشراح ولاد 2000 معرسين في لالة العروسة”. وأضاف آخر: “عندنا وزير حقوق الإنسان مزوج جوج عيالات، ومابغيتوش تكون عندنا قاصر في لالة لعروسة؟؟ راه من الخيمة خارج مايل”.
وعلقا ناشط آخر ساخر: “بنادم عندو تمنطاشر عام و تزوج ومشا للالة لعروسة وأنا شرفت وباقي مووي كتقوليا لا عطاك شي واحد شيحاجة في الزنقة ما تاكلهاش”. وتابع آخر: “كنت كي نشوف شي بنت عندها 10 سنين وكاتبة لا أستطيع العيش بدونك يا حبيبي، كنت نقول غي التبرهيش ديال البز وكوبي كولي. ولكن كي سمعت بأن عندهم 18 عام ومشاركين في لالاهم العروسة، تراجعت وسحبت كاع المواقف ديالي السابقة، وقلت كان عندها الحق مسكينة مقادراش تعيش بلا به”،
كما أدان عدد من نشطاء الفضاء الأزرق الأحداث الإرهابية التي شهدتها كنيستين في مصر، صباح اليوم الأحد (9 أبريل)، وقال أحدهم: “سواء كنت تصلي في مسجد أو كنيسة، تتناول طعامك في مطعم.. أو تقضي ليلة رأس السنة في ملهى ليلي.. لا فرق.. كل الأماكن صارت مباحة أمام آلة القتل.. دماؤك التي تسيل وروحك التي تزهق ليست سوى وسيلة لقتل الأمان.. لتصبح حياتنا جميعا كلها خوف.. نخشى السفر إلى أي بلد والجلوس في أي مقهى والصلاة في أي مسجد أو كنيسة.. لاننا قد نصبح في اي لحظة ضحايا آلة القتل ونتحول الى مجرد أرقام تتناقلها غرف الاخبار… بينما تتبنى جهة ما العملية وتعلن انتصارها”.
وجاء في تدوينة أخرى: “اللعنة على تجار الدماء باسم الدين أينما كانوا.. الرحمة لشهداء طنطا والاسكندرية”، واعتبرت أخرى أن “كل شيء غالي في هاد العالم الأغبر.. إلا الدم! مؤلم ما يحدث في مصر”.