• بعنوان “إيلا كنتي حبيبي”.. أسماء لمنور تطرح جديدها الفني (فيديو)
  • حماية لنزاهة العملية الانتخابية.. توجيهات قضائية صارمة بردع المتلاعبين باللوائح الانتخابية
  • كودار يحسم الجدل: ما كاين لا مؤتمر استثنائي ولا تغيير للقيادة… هاد الشي هضرة خاوية!
  • نيويورك.. انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
  • البام حاط العين على لقجع.. كودار يؤكد: تواصلنا معه وشرف لينا إيلا قبل يكون معنا
عاجل
الثلاثاء 24 ديسمبر 2013 على الساعة 17:03

حصاد: الجماعات القروية التي شملها تدخل المبادرة الوطنية للتنمية انخفض فيها الفقر بنسبة 50 في المائة

حصاد: الجماعات القروية التي شملها تدخل المبادرة الوطنية للتنمية انخفض فيها الفقر بنسبة 50 في المائة

حصاد

 

كيفاش

أكد وزير الداخلية محمد حصاد، اليوم الثلاثاء (24 دجنبر)، أن “كل الجماعات القروية التي شملها تدخل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية انخفض فيها معدل الفقر بنسبة 50 في المائة وأن الجماعات الأخرى تراجع فيها هذا المعدل بنحو 25 في المائة”.

وأوضح حصاد، في معرض رده على سؤال شفهي تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار في مجلس النواب حول موضوع “تقييم تجربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، أن هذه المبادرة الوطنية، التي أطلقها الملك محمد السادس منذ نحو ثمان سنوات، جاءت بفلسفة جديدة ترتكز بالأساس على العناية بالفئات الهشة، مبرزا أن البرامج التي تدرج في إطار المبادرة تحظى بالأولوية في تحركات الملك بمختلف ربوع المملكة، وكذا بأهمية بالغة من قبل كل المسؤولين محليا ومركزيا.

وأشار الوزير إلى أنه، بتعليمات من محمد السادس، سيتم العمل على إعطاء دينامية جديدة للمشاريع المدرجة في إطار هذه المبادرة لتشمل أكبر عدد من الفئات الأكثر تهميشا في الوسطين الحضري والقروي، خاصة من خلال تكريس التوجه نحو الأنشطة المدرة للدخل، فضلا عن تعزيز أنشطة المبادرة لتشمل كل الميادين خاصة التمدرس والصحة والأنشطة الثقافية والرياضية.

وبخصوص منهجية تدبير مشاريع المبادرة، قال حصاد إنه “لا يوجد أي تخطيط على المستوى المركزي بحيث أن كل برامج المبادرة تعد وتنجز محليا عن طريق اللجان المحلية للمبادرة بكل شفافية وتجرد”، مضيفا أن هذه البرامج تخضع سنويا لتقييم مالي ومحاسباتي، مما جعل المبادرة تحظى بإشادة ودعم دوليين متواصلين.

ومن أجل الارتقاء أكثر ببرامج ومشاريع المبادرة وضمان ديمومة نجاحها، أكد وزير الداخلية على ضرورة إيلاء المزيد من الأهمية للتكوين وللمشاريع المرتبطة بالجانب الصحي، وذلك بسبب النقص المسجل على مستوى هذين المجالين الذي يرجع أساسا إلى الإمكانيات المرصودة لذلك ولتعدد المتدخلين.