• كودار يرد على “اتهامات الثراء”: أراو ليا هاد الثروة ونشرح لكم منين جات… كل ممتلكاتي قانونية ومصرح بها
  • قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
  • أسود الأطلس في أمريكا.. قائمة كاملة تبحث عن أول بصمة تهديفية في كأس العالم
  • وهبي من أمريكا: المغرب لم يعد ضيفا على الكبار… جئنا للمنافسة على إنجاز جديد
عاجل
الأربعاء 08 يناير 2020 على الساعة 16:30

جلسات الاستماع.. لجنة النموذج التنموي تلتقي ممثلي “جمعية جهات المغرب”

جلسات الاستماع.. لجنة النموذج التنموي تلتقي ممثلي “جمعية جهات المغرب”

عقدت اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، اليوم الأربعاء (8 يناير) في الرباط، اجتماعا مع ممثلي جمعية جهات المغرب، للاستماع إلى تصورهم حول النموذج التنموي الجديد.
وكانت جمعية جهات المغرب ممثلة في هذا الاجتماع برئيسها محند العنصر، وبرئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، مصطفى الباكوري، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، إبراهيم حافيدي، ورئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، الحبيب الشوباني، ورئيسة مجلس جهة كلميم واد نون السيدة امباركة بوعيدة.

وإلى جانب جمعية جهات المغرب، عقدت اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي اجتماعات استمعت خلالها لآراء ومساهمات ممثلي أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والعدالة والتنمية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والاستقلال، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الدستوري، فضلا عن ممثلي الاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل، والجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات.
وكانت اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي أعلنت، يوم 24 دجنبر الماضي، عن قرارها تنظيم جلسات استماع واسع ومنفتح للمؤسسات والقوى الحية للأمة المتضمنة للأحزاب والنقابات والقطاع الخاص والجمعيات، في إطار روح الانفتاح والبناء المشترك، وذلك بهدف جمع مساهمات وآراء جميع الأطراف المدعوة إلى هذه العملية.

وأشارت اللجنة الخاصة إلى أنها ستوفر، في نفس الإطار التشاركي، منصة رقمية لتلقي وتجميع مختلف المساهمات والأفكار التي يتقدم بها المواطنون من أجل إغناء النقاش والتصورات.

وستقوم اللجنة أيضا بتنظيم مجموعة من اللقاءات الميدانية للاستماع للمواطنين ولمختلف مكونات المجتمع المغربي، رغبة منها في توطيد روح التفاعل والانفتاح الذي يميز عملها.