• بوعدي.. جوهرة المغرب الجديدة تخطف الأضواء في أول ظهور مونديالي أمام البرازيل
  • مونديال 2026.. الصحافة البريطانية تشيد بارتقاء أسود الأطلس إلى مصاف نخبة كرة القدم العالمية
  • حكيمي بعد التعادل مع البرازيل: علينا التطور أكثر والتعلم من أخطائنا
  • مونديال 2026.. تعيين المغربي جلال جيد حكما لمباراة ألمانيا وكوراساو
  • وهبي: كنا نستحق الفوز على البرازيل وسنعمل على تصحيح الأخطاء قبل مواجهة اسكتلندا
عاجل
الأحد 14 يونيو 2026 على الساعة 14:00

بوعدي.. جوهرة المغرب الجديدة تخطف الأضواء في أول ظهور مونديالي أمام البرازيل

بوعدي.. جوهرة المغرب الجديدة تخطف الأضواء في أول ظهور مونديالي أمام البرازيل

لم يحتج أيوب بوعدي إلى الكثير من الوقت ليؤكد أنه أحد أبرز المواهب التي يعول عليها مستقبل الكرة المغربية، بعدما بصم على ظهور لافت في أول مباراة له بكأس العالم، خلال المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي في افتتاح مشوار “أسود الأطلس” بمونديال 2026.

الشاب البالغ من العمر 18 سنة، والذي يعتبر أحد أبرز اكتشافات نادي ليل الفرنسي في السنوات الأخيرة، دخل أجواء أكبر تظاهرة كروية في العالم بثقة كبيرة، مقدماً أداءً ناضجاً فاق التوقعات أمام منتخب يضم نخبة من نجوم كرة القدم العالمية.

ومنذ الدقائق الأولى، أظهر بوعدي شخصيته القوية في وسط الميدان، حيث نجح في الربط بين الخطوط وساهم في بناء الهجمات المغربية، كما برز بقدرته على افتكاك الكرات وقراءته الجيدة لمجريات اللعب، ليشكل مع نائل العيناوي وعز الدين أوناحي ثلاثياً منح المنتخب المغربي تفوقاً واضحاً في معركة وسط الميدان.

ويُعد بوعدي واحداً من أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، بعدما تدرج داخل أكاديمية ليل الفرنسي وفرض نفسه سريعاً داخل الفريق الأول، بفضل إمكانياته الفنية العالية ورؤيته المميزة للعب وقدرته على التحكم في إيقاع المباريات رغم صغر سنه.

وأمام البرازيل، لم يظهر لاعب الوسط المغربي كموهبة تخوض أول اختبار عالمي في مسيرتها، بل بدا وكأنه لاعب يملك خبرة سنوات طويلة في الملاعب الكبرى، حيث لعب بثقة كبيرة وساهم في الأداء القوي الذي قدمه المنتخب المغربي، والذي تُوج بهدف التقدم عبر إسماعيل الصيباري قبل أن تنتهي المواجهة بنتيجة التعادل.

ويأتي هذا التألق بعد أشهر من الجدل الذي رافق مستقبله الدولي، قبل أن يحسم اختياره النهائي بحمل قميص المنتخب المغربي، وهو القرار الذي بدأ يؤتي ثماره سريعاً، بعدما وجد مكانه داخل مشروع “أسود الأطلس” الطامح لمواصلة كتابة التاريخ على الساحة العالمية.

وبالأداء الذي قدمه في أول ظهور مونديالي له، بعث أيوب بوعدي برسالة قوية إلى الجماهير المغربية وإلى كبار الأندية الأوروبية المتابعة له، مفادها أن المغرب كسب لاعباً استثنائياً في خط الوسط، وأن جيلاً جديداً من النجوم بدأ يفرض نفسه داخل المنتخب الوطني.

وإذا كان التعادل أمام البرازيل قد أكد قوة المنتخب المغربي، فإن بروز أيوب بوعدي شكل أحد أكبر مكاسب هذه المباراة، في انتظار أن يواصل الجوهرة المغربية تألقه خلال باقي مشوار كأس العالم 2026.