أكد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، أن التحاق “وجوه وطنية” بالمشروع السياسي للحزب يندرج في إطار “مواصلة تعزيز هذا المشروع”، مشددا على أن المرحلة الحالية تقتضي تضافر جهود كافة القيادات والمرشحين والوجوه الوطنية التي التحقت بالحزب، لمواصلة العمل ومواجهة التحديات المطروحة.
وقال بنسعيد، في تصريح صحافي على هامش أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة بمدينة سلا، اليوم السبت (25 يوليوز)، إن هذه الدورة الحالية للحزب تنعقد في “سياق سياسي وانتخابي هام يسبق المحطات الانتخابية المقبلة”، موضحا أن النقطة الأساسية في هذه المحطة تتمثل في “تقديم عرض سياسي مبني على التوجهات المجتمعية والديمقراطية الاجتماعية التي يتبناها حزب الأصالة والمعاصرة لخدمة المواطنات والمواطنين”.
وأضاف أن هذا العرض السياسي سيتم توزيعه على كافة المناضلات والمناضلين في مختلف الجهات، من أجل عقد لقاءات جهوية مخصصة لمناقشته، مشيرا إلى أنه تم تحديد مهلة أسبوعين لتلقي الملاحظات والاقتراحات من طرف أعضاء المجلس الوطني، بهدف صياغة برنامج انتخابي شامل ومكتمل، يعرض لاحقا على العموم والرأي العام والإعلام.
وشدد عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب على أن “التحدي الحقيقي لا يقتصر على الاستحقاقات الانتخابية فحسب، بل يكمن في القدرة على إقناع المواطنين بالبرنامج السياسي والمجتمعي”، مبرزا أن الولاية الحالية شهدت نجاحات متفرقة، إلى جانب وجود تحديات تقتضي مواصلة العمل وتضافر جهود كافة القيادات والمرشحين والوجوه الوطنية التي التحقت بالمشروع.
وفي ما يتعلق بالتطلعات المرتبطة بالانتخابات المقبلة، أكد بنسعيد أن السعي إلى احتلال المرتبة الأولى يعد أمرا طبيعيا في إطار المجهودات التي يبذلها الحزب، مستدركا بأن الكلمة الأخيرة والفيصل تبقى دائما بيد الناخبين والمواطنين.