• مونديال 2026.. إنكلترا تحرز المركز الثالث بفوز استعراضي على فرنسا
  • أسبوع الفرس 2026 .. عثمان مسفر يتوج بطلا للمغرب للهواة في القفز على الحواجز
  • طنجة.. انتخاب ميلود معصيد رئيسا للاتحاد الوطني لتعاضديات الاحتياط الاجتماعي
  • صراع أوروبي على آدم أزنو.. آيندهوفن يتقدم ومارسيليا وريال بيتيس يترقبان
  • شوكي: زاكورة ما محتاجاش اللي يعايرها بالبعد… محتاجة اللي يكمل مسار فك العزلة
عاجل
الخميس 09 يوليو 2020 على الساعة 21:00

بعد فضيحة اختلاس المساعدات الإنسانية.. مساءلة المفوضية الأوروبية حول إعدامات خارج نطاق القضاء في تندوف

بعد فضيحة اختلاس المساعدات الإنسانية.. مساءلة المفوضية الأوروبية حول إعدامات خارج نطاق القضاء في تندوف

بعد فضيحة اختلاس المساعدات الإنسانية من قبل البوليساريو والجزائر، التي توجد قيد الافتحاص من طرف البرلمان الأوروبي، رفعت إلى علم المفوضية الأوروبية قضية جديدة تتعلق بعمليات إعدام خارج نطاق القضاء في مخيمات تندوف.

ففي سؤال برلماني، ذكرت النائبة الأوروبية الإيطالية، سيلفيا ساردوني، بأن الجيش الجزائري فتح النار، بتاريخ 28 أبريل الماضي، على مجموعة من الأشخاص في مخيمات تندوف، عندما كانوا يحاولون التنقل بين مخيمين، ليصاب ثلاثة أشخاص على إثر ذلك ويعتقل ستة آخرون.

وأوضحت البرلمانية الأوروبية أنه بعد موجة الغضب العارم التي أثارها هذا الحدث في المخيمات، حيث ازداد القمع بحجة حالة الطوارئ المترتبة عن جائحة “كوفيد-19″، أجبرت السلطات الجزائرية أقارب المصابين على عدم تقديم شكوى إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، كما جعلت التزام الصمت شرطا للإفراج عن المعتقلين الستة.

وأكدت ساردوني أن هذه الخطوة لم تكن عملا معزولا، مشيرة إلى أن استخدام الأسلحة النارية ضد المدنيين في مخيمات تندوف، تم الإبلاغ عنه من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية، التي أبلغت عن ما لا يقل عن ثمان عمليات قتل منذ سنة 2014.

وفي المقابل، تضيف النائبة الأوروبية، فإن “الجزائر، البلد المضيف للاجئين الصحراويين، لم يسبق له فتح أي تحقيق، منتهكا بذلك التزامه بحماية الحق في الحياة وحريات التنقل والتعبير، والاستقرار، التي أقرتها اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بوضعية اللاجئين”.

ودعت البرلمانية المفوضية الأوروبية إلى مطالبة السلطات الجزائرية بفتح تحقيقات قضائية في هذه الوقائع.